← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
491 · ص198 · ج2
[(ومن سورة الأحزاب)] ١ - [وقوله تعالى: {يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ} [٣٠]]. [ ........................................... ] / تعالى يخبر عن نفسه، ومن شدّد قال: العرب تقول أضعفت لك الدّراهم، وضعّفتها إذا جعلتها مثليها، وكان أبو عمرو يقول: إنّما اخترت التّشديد فى هذا الحرف فقط لقوله مرّتين، ومن قرأ بألف فكأنه ضاعف لها العذاب أضعافا مضاعفة. ٢ - وقوله تعالى: {وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلّهِ} [٣١]. اتّفق القراء على الياء. قال ابن مجاهد: وهي قراءة النّاس كلّهم لأنّ «من» وإن كان كناية عن مؤنّث هاهنا فإن لفظها لفظ واحد مذكّر. فقيل: {وَمَنْ يَقْنُتْ} على اللّفظ. ولو ردّ على المعنى لقيل: ومن تقنت بالتاء، وإنما ذكرت هذا الحرف لأنّ أبا حاتم السّجستانى روى فى الشّذوذ عن أبى جعفر. وشيبة، ونافع بالتاء ١ «ومن تقنت» وهو صواب فى العربيّة خطأ فى الرّواية، فأما: ٣ - قوله [تعالى]: {تَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها} [٣١]. قرأ حمزة والكسائىّ: «ويعمل ... يؤتها» بالياء فردّا على لفظ «من» يؤتها بالياء اسم الله تعالى أى: يؤتها الله أجرها مرّتين.
١ تفسير القرطبى: ١٤/ ١٧٦، والبحر المحيط: ٧/ ٢٢٨.
→ prev 491 / 1097 next ←