491 · ص198 · ج2
[(ومن سورة الأحزاب)]
١ - [وقوله تعالى: {يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ} [٣٠]].
[
........................................... ] /
تعالى يخبر عن نفسه، ومن شدّد قال: العرب تقول أضعفت لك الدّراهم، وضعّفتها إذا جعلتها مثليها، وكان أبو عمرو يقول: إنّما اخترت التّشديد فى هذا الحرف فقط لقوله مرّتين، ومن قرأ بألف فكأنه ضاعف لها العذاب أضعافا مضاعفة.
٢ - وقوله تعالى: {وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلّهِ} [٣١].
اتّفق القراء على الياء. قال ابن مجاهد: وهي قراءة النّاس كلّهم لأنّ «من» وإن كان كناية عن مؤنّث هاهنا فإن لفظها لفظ واحد مذكّر. فقيل:
{وَمَنْ يَقْنُتْ} على اللّفظ. ولو ردّ على المعنى لقيل: ومن تقنت بالتاء، وإنما ذكرت هذا الحرف لأنّ أبا حاتم السّجستانى روى فى الشّذوذ عن أبى جعفر.
وشيبة، ونافع بالتاء ١ «ومن تقنت» وهو صواب فى العربيّة خطأ فى الرّواية، فأما:
٣ - قوله [تعالى]: {تَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها} [٣١].
قرأ حمزة والكسائىّ: «ويعمل ... يؤتها» بالياء فردّا على لفظ «من» يؤتها بالياء اسم الله تعالى أى: يؤتها الله أجرها مرّتين.
١ تفسير القرطبى: ١٤/ ١٧٦، والبحر المحيط: ٧/ ٢٢٨.