← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
492 · ص199 · ج1
و {بِمُصْرِخِيَّ} ١ و {مَكْرَ السَّيِّئِ} ٢ و {قالَ فِرْعَوْنُ} ٣ و {آمَنْتُمْ} ٤ فى مواضعها إن شاء الله. ٢٤ - وقوله تعالى: {بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ} [١١٢]. قرأ حمزة والكسائىّ «سحّار» مشدّدا على فعّال بتأخير الألف فى جميع القرآن. وقرأ الباقون {ساحِرٍ} إلا فى {الشُّعَراءُ} ٥ فإنهم أجمعوا على {سَحّارٍ عَلِيمٍ} إذ كانت كذلك كتبت فى المصحف، وسحّار أبلغ من ساحر؛ لأنّه لمن تكرر الفعل منه، ففاعل يصلح لزمانين للحال والاستقبال، فإذا شدّدت دلّ على المضي، تقديره: إنه سحر مرة بعد مرة كقولك: آتيك برجل خارج إلى مكة أي: سيخرج. فإذا قلت: آتيتك برجل خرّاج إلى مكة أي: قد خرج مرة بعد أخرى قال الشاعر ٦:
١ سورة إبراهيم: آية ٢٢. ٢ سورة فاطر: آية ٤٣. ٣ سورة الأعراف: آية: ١٢٣. ٤ سورة المائدة: آية ١٢. ٥ الآية: ٣٧. ٦ أنشده المؤلف- ابن خالويه- فى شرح الفصيح: والبيت لأمية بن أبى عائذ الهذليّ فى شرح أشعار الهذليين: ٤٩١ من قصيدة أولها: لمن الدّيار بعلى فالأخراص ... فالسّودتين فمجمع الأبواص فظهاء أظلم فالنّطوف فصائف ... فالنمر فالبرقات فالأنحاص قال السّكرى فى شرحه: «يقال: التحص فى كذا وكذا: إذا نشب فيه ... ويقال: وقع فى حيص بيص أي فى ضيق. قال: صيرفا: أتصرف فى الأمور. وتلتحصنى: تنشب بى لحص فى الأمر: إذا نشب فيه. ولحاص: فعال من لحص يلحص من النشوب. ويقال: وقع فى حيص بيص وحيص بيص: إذا وقع فى أمر لا يخرج منه».
→ prev 492 / 1097 next ←