← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
749 · ص327 · ج2
(سورة الفتح) ١ - قوله تعالى: {وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ} ... «و» {لِتُؤْمِنُوا} [٩]. قرأ ابن كثير، وأبو عمرو بالياء إخبارا عن غيب. وقرأ الباقون بالتّاء على الخطاب. ومعنى تعزّروه: تنصروه أى: بالسّيف، ويقال: عزّرت الرّجل، وعزرته: إذا أكرمته وعظّمته. [وقرأ] الجحدرىّ ١ / «وتعزِروه» مخفّفا، كأنه لغة ثالثة أعزر يعزر، وفعل وأفعل بمعنى واحد ككرم وأكرم والتّعزير أيضا: الضّرب دون الحدّ، ضرب التّأديب. ومعنى تسبّحوه، أى: تصلّوا له بكرة وأصيلا، والتّسبيح أربعة أشياء: الصّلاة، والتّنزيه، والنّور، والاستثناء ٢ ٢ - وقوله تعالى: {دائِرَةُ السَّوْءِ} [٦]. «السُّوء» بالضم. وقرأ الباقون بالفتح، فالسّوء: الاسم، والسّوء: المصدر. وقال آخرون السّوء بالفتح: الفساد، مثل ظن السّوء {وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ} وذلك أنهم ظنوا
١ المحتسب: ٢/ ٢٧٥، والبحر المحيط: ٨/ ٩١. ٢ جاء فى اللّسان (سبح): «وقوله: أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ أى: تستثنون، وفى الاستثناء تعظيم الله ... ». والنّور: مأخوذ من قوله: فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا ... قالَ سُبْحانَكَ سورة الأعراف: آية: ١٤٣.
→ prev 749 / 1097 next ←