← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
965 · ص446 · ج2
ناقة مسعورة: إذا كان بها كالجنون من النّشاط. ٤ - وقوله تعالى: {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} [٧] أى: قرنت بنظيرها، وقيل: بشياطينها. {وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ}: هى البنت التى كان بعض العرب يئدها أى: يدفنها وهى حيّة خشية العار عليها. {بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ} مخفّفا جماع إلا أبا جعفر المدنىّ ١ فإنه ثقّله. ومعنى سئلت أى: طلب قتلها. وقرأ عشرة من الصّحابة والتّابعين أحدهم ابن عبّاس: «وإذا الموءودة سألت بأىّ ذنب قتلت» وكان عبد الله بن مسعود/إذا قرأ هذه السّورة فبلغ {عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ} قال: وانقطاع ظهراه، وكان ابن مجاهد إذا قرأها فى الصّلاة قرأها بنفس واحد من أولها ووقف {عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ}. ٥ - وقوله تعالى: {وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ} [٢٤]. قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائىّ: «بظنين» بالظاء أى: بمتّهم يقال: بئر ظنين: إذا كان لا يوثق بها. قرأ الباقون: {بِضَنِينٍ} بالضّاد أى: ببخيل أى: ليس بخيل بالوحى بما أنزل الله من القرآن فلا يكتمه أحدا، تقول العرب: ضننت بالشّئ أضنّ به: إذا بخلت به، وينشد ٢: مهلا أعاذل قد جرّبت من خلقى ... إنّى أجود لأقوام وإن ضننوا
١ البحر المحيط: ٨/ ٤٣٣. ٢ البيت لقعنب بن أمّ صاحب، وهو قعنب بن ضمرة الغطفانى، شاعر أموى، أخباره فى «من نسب إلى أمّه من الشعراء: (نوادر المخطوطات): ١/ ٩٢.-