207 · ص299
٧٩٥. وَقَالَ مَسْرُوقُ ١: انْتَهَى الْعِلْمُ إِلَى … سِتَّةِ أَصْحَابٍ كِبَارٍ نُبَلَا
٧٩٦. زَيْدٍ، أَبِي الدَّرْدَاءِ، مَعْ أُبَيِّ … عُمَرَ، عَبْدِ اللَّهِ، مَعْ عَلِيِّ
٧٩٧. ثُمَّ انْتَهَى لِذَيْنِ ٢، وَالْبَعْضُ جَعَلْ … الْأَشْعَرِيَّ ٣ عَنْ أَبِي الدَّرْدَا بَدَلْ ٤
٧٩٨. وَالْعَدُّ لَا يَحْصُرُهُمْ، فَقَدْ ظَهَرْ … سَبْعُونَ أَلْفاً بِتَبُوكَ، وَحَضَرْ
٧٩٩. الْحَجَّ أَرْبَعُونَ أَلْفاً ٥، وَقُبِضْ … عَنْ ذَيْنِ مَعْ ٦ أَرْبَعِ ٧ آلَافٍ تَنِضّْ ٨
١ هو: مسروق بن الأجدع بن مالك الهَمْدانيُّ، الوادِعيُّ، أبو عائشةَ الكوفيُّ، ثقةٌ، فقيهٌ، عابدٌ، مخضرمٌ، (ت ٦٢ هـ). تقريب التَّهذيب (٦٦٠١).
٢ قال مسروق بن الأجدع رحمه الله: «شاممتُ أصحاب محمَّد صلى الله عليه وسلم فوجدتُ علمهم انتهى إلى ستِّة نفَرٍ مِنهم؛ عمرُ، وعليٌّ، وعبدُ اللَّه - أي: ابن مسعودٍ -، وأبو الدَّرداء، وأُبَي بن كعبٍ، وزيد بن ثابتٍ، ثمَّ شاممتُ هؤلاء الستَّةَ فوجدتُ علمهم انتهى إلى رجلين منهم؛ إلى عليٍّ وعبد اللَّه». العلل لابن المديني (ص ٤٢).
٣ أي: أبو موسى عبد اللَّه بن قيس الأشعري رضي الله عنه.
٤ هذه رواية أخرى عن مسروق. انظر: العلل لابن المديني (ص ٤١).
٥ قال أبو زرعة رحمه الله: «شَهِدَ مع النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حجَّةَ الوداعِ أربعون ألفاً، وشَهِدَ معه تبوك سبعون ألفاً». الجامع للخطيب (٢/ ٢٩٣).
٦ في هـ: «مَعَ» بفتح العين، وبه ينكسر الوزن.
٧ في ع: «أربعة».
قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (٢/ ١٣٦): «وأسقطتُ الهاء مِن أربع آلافٍ؛ لضرورةِ الشِّعر، وإنْ كان الألْفُ مذكراً».
٨ «تَنِضُّ»: بكسر النُّون وتشديد الضَّاد، أي: تتيسَّر. شرح النَّاظم (٢/ ١٣٦).