208 · ص300
٨٠٠. وَهُمْ طِبَاقٌ إِنْ يُرَدْ تَعْدِيدُ … قِيلَ: اثْنَتَا عَشْرَةَ ١، أَوْ تَزِيدُ ٢
٨٠١. وَالْأَفْضَلُ الصِّدِّيقُ، ثُمَّ عُمَرُ … وَبَعْدَهُ عُثْمَانُ، وَهْوَ الْأَكْثَرُ ٣
٨٠٢. أَوْ فَعَلِيٌّ قَبْلَهُ؛ خُلْفٌ حُكِي … قُلْتُ: وَقَوْلُ الْوَقْفِ جَا عَنْ مَالِكِ ٤
٨٠٣. فَالسِّتَّةُ ٥ الْبَاقُونَ ٦، فَالْبَدْرِيَّهْ … فَأُحُدٌ، فَالْبَيْعَةُ الْمَرْضِيَّهْ ٧
٨٠٤. قَالَ: وَفَضْلُ السَّابِقِينَ قَدْ وَرَدْ ٨ … فَقِيلَ: هُمْ ٩، وَقِيلَ: بَدْرِيٌّ ١٠، وَقَدْ
١ هو قول الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ٢٢ - ٢٤).
٢ انظر: مقدِّمة ابن الصَّلاح (ص ٢٩٨).
٣ في حاشية أ: «بلغ مقابلة».
٤ انظر: المدونة (٤/ ٦٧٠).
وقد رُوِي أيضاً رجوع مالك إلى تفضيل عثمان رضي الله عنه. انظر: المفهم للقرطبي (٦/ ٢٣٨).
٥ في ز: «والستَّة».
٦ وهم: طلحة بن عُبَيْد اللَّه، والزُّبَيْر بن العوَّام، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة بن الجراح رضي اللَّه عنهم. فتح المغيث (٤/ ١٢٠).
٧ أي: أصحاب بيعة الرِّضوان بالحُدَيبية. انظر: مفتاح السَّعيديَّة (ص ٣٤٠)، وشرح ابن العيني (ص ٣١١)، وفتح المغيث (٤/ ١٢١).
٨ يريد قوله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ}. انظر: مقدِّمة ابن الصَّلاح (ص ٢٩٩)، وشرح النَّاظم (٢/ ١٤١).
٩ قال الشَّعبيُّ رحمه الله: «من أدرك بيعة الرضوان». تفسير الطبري (١١/ ٦٣٧).
١٠ روى ابن عبد البرِّ في الاستيعاب (١/ ١٤) عن موسى بن عُبَيْدة، عن محمَّد بن كعبٍ القُرَظي وعطاء بن يسار في قوله: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ}، قالا: «أهل بدر».