1005 · ص1006 · ج2
................ ... كَمَا أَنَّ عَيْنَ ١ ٢
واستعملوا أيضا ككل فاعِلَه ... من عمَّ في التوكيد مثل النافِله
(خ ١)
* [«مثلَ "النافِلَهْ"»]: ع: أي: على وزن: «النافِلَة»، يعني: في الأصل، وإلا فهي تدغم، وكان يُغنيه عنه: «فاعِلَهْ»؛ إلا أنه تمَّم البيتَ ٣.
وبعد كل أكدوا بأَجمعا ... جمعاء أجمعين ثم جُمعا
(خ ١)
* إذا اجتَمعت التَّواكيدُ أَتيت بها كما رتَّبها الناظمُ: النفسُ، فالعينُ، فـ"كُلٌّ"، فـ"أَجْمَع"، فإن شئت زدتَّ: أَكْتَع، فأَبْصَع، فأَبْتَع ٤.
(خ ٢)
* في كتاب "العَيْن" ٥: تَبَصَّعَ العَرَقُ من الجسد، إذا نَبَع من أصول الشعر.
وقال الزُّبَيْديُّ في كتاب "التَّقْرِيظ" ٦: ذكر ابنُ كَيْسَانَ ٧: تَبَضَّع العَرَق من الجسد، إذا سال، بالضاد المعجمة ٨.
١ بيتان من الطويل، وتمام ثانيهما:
فعينُ الرضا عن كل عيبٍ كليلةٌ ... كما أنَّ عينَ السُّخطِ تُبدي المساويا
ينظر: عيون الأخبار ٨٧، والكامل ١/ ٢٧٦، والحماسة البصرية ٢/ ٩٠٦.
٢ الحاشية في: ١٠٥.
٣ الحاشية في: ٢٣/أ.
٤ الحاشية في: ٢٣/أ.
٥ ١/ ٣١٢، ٣١٣.
٦ لم أقف عليه في مطبوعة كتابه: استدراك الغلط الواقع في كتاب العين، وفيها نقص، وتقدم أنه هو المسمى بـ: التقريظ.
٧ لم أقف على كلامه.
٨ الحاشية في: ١٠٥.