1155 · ص1156 · ج2
المنادى أَلْمضافُ ١ إِلَى ياءِ المتكلم
واجْعل منادًى صَحَّ إِنْ يُضَفْ لِيا ... كعبدِ عَبْدِي عبدَ عَبْدَا عبدِيا
(خ ١)
* ذكر س ٢ أن بعض العرب يقول: يا رَبُّ، بالضم، يريد: يا ربي.
قال السِّيرَافي ٣: وإنما يكون ذلك في الأسماء التي الغالِبُ عليها الإضافةُ.
ع: للهِ هذا ما أَحْسَنَه! فإن الدليل حينئذٍ ٤ قد يظهرُ على إرادة الإضافة.
وقال ابنُ سَعْدَانَ ٥ في جميع اللغات: إنها إنما تكون فيما يكثُر نداؤه، وليس في غيره إلا الإثباتُ، وإذا كان المتكلم مضافًا إليه اسمُ فاعلٍ، نحو: يا قاتلي، ويا ضاربي؛ فالإثباتُ لا غيرُ.
وقال ابنُ السَّرَّاجِ ٦: إذا قلت: يا ضاربي، فأردتَّ به المعرفةَ كان فيه تلك اللغاتُ، فإن أردتَّ به النكرةَ لم يَجُزْ إلا الإثباتُ، نحو: يا ضاربي اليومَ أو غدًا.
ع: كأنه بَنَى على أنه حينئذٍ مفعولٌ لا مضافٌ إليه، وكلامُ ابنِ السَّرَّاجِ أخصُّ من كلام ابنِ سَعْدَانَ، وهو مراد ابنِ سَعْدَانَ، ولكنَّ أبا بَكْرٍ أَفْصَحَ عنه ٧.
* في "الكافِية" ٨ بعد قوله: «عبدِيَا»:
١ كذا في المخطوطة بقطع الهمزة.
٢ الكتاب ٢/ ٢٠٩.
٣ شرح كتاب سيبويه ١٦٦/ب (نسخة برنستون).
٤ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٥ ينظر: حواشي المفصل ١٣٦.
٦ الأصول ١/ ٣٧٦.
٧ الحاشية في: ٢٦/أ.
٨ ينظر: شرح الكافية الشافية ٣/ ١٣٢٣.