476 · ص477 · ج1
أَعْلَمَ وأَرى
إلى ثلاثة رَأَى وعَلِما ... عَدَّوا إِذَا صَارَا أَرى وأعلما
(خ ١)
* ع: إن قلت: كيف بوَّب على "أَعْلَمَ" و"أَرَى"، وذَكَر "أَخْبَرَ" و"خَبَّر" و"حَدَّث" و"أَنْبَأَ" و"نَبَّأَ"؛ ولم يقُلْ كما قال: "كان" وأخواتُها، و"ظنَّ" وأخواتُها؟
قلت: إنما تعدِّيْ ١ "أعلمَ" و"أَرى" إلى ثلاثةٍ؛ لأنهما نُقِلا مما يتعدَّى لاثنين، فكسَبَهما ٢ حرفُ النقل مفعولًا ثالثًا، وأما البواقي فإنما تعدَّت للثلاثة على تضمُّنها معنى "أعلمَ" و"أَرى"، ذكره ابنُ عُصْفُورٍ ٣ رحمه الله تعالى وغيرُه، فلهذا بوَّب على الأصل، كما تقول: باب "كان"، وتتركُ ذِكرَ أخواتِها ٤.
وما لمفعولَي علمتُ مطلقا ... للثَّان والثالث أيضا حُقّقا
(خ ١)
* ومن التعليق: {يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ} الآيةَ ٥، ... ٦ الشاعر ٧:
١ كذا في المخطوطة مضبوطًا بالياء ساكنةً.
٢ "كسب" يأتي متعديًا لاثنين، بمعنى "أكسب"، ينظر: القاموس المحيط (ك س ب) ١/ ٢٢١، وصحح عليه ابن هشام هنا؛ لئلا يُظَنَّ أنه المتعدي لواحد.
٣ شرح جمل الزجاجي ١/ ٣٠٤.
٤ الحاشية في: ١٠/ب.
٥ سبأ ٧، وتمامها: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ}.
٦ موضع النقط انقطاع في المخطوطة لا أعلم مقداره، لإكمال الحاشية في مكان آخر من الورقة.
٧ لم أقف على تسميته.