1342 · ص1343 · ج2
إما لِمَا اشتهر، مثل: أبو طالب، أو لمسموعٍ، نحو: جاء زيدٌ ١.
* [«شِعْرٍ»]: خ ٢: «نَظْمٍ» ٣.
والعلمَ احكينه من بعد مَنْ ... إِن عَرِيتْ من عاطف بها اقترن
(خ ١)
* قولُه: «مِنْ بعدِ "مَنْ"»: ولا يجوز بعد "أيٍّ"؛ لأنها معربة، فيظهر التخالُف، فيقبُح، كما أُجيز: إنهم أجمعون، دون: إن الزيدين أجمعون ٤.
* [«من عاطفٍ»]: لأن العاطف يرفع فائدةَ الحكاية؛ لأنه يُعلِم بارتباط الكلامين، فلا يعتقد أنك أنشأت ٥ سؤالًا عن شخص آخَرَ اسمُه ذلك.
ع: وعندي ٦ أن الضمة في: مَنْ زيدٌ؟ ليست حكايةً؛ لأن فائدة الحكاية رفعُ اللبس، وهذه محتمِلة لأَنْ يكون السائل أراد زيدًا ٧ آخَرَ، أو أنه أراده ولم يحكِ، فالحملُ على الأصل أَوْلى، وهو عدم الحكاية ٨، خلافًا للجمهور ٩.
١ الحاشية في: ٣٢/ب.
٢ جاء ذلك في أكثر نسخ الألفية العالية التي اعتمدها محققها. ينظر: الألفية ١٦٠، البيت ٧٥٦.
٣ الحاشية في: ٣٢/ب.
٤ الحاشية في: ٣٢/ب.
٥ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٦ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٧ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٨ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٩ الحاشية في: ٣٢/ب.