229 · ص230 · ج1
كَثُر "ليتني"، وقَوِي أمرُه، أكثرَ من "إنَّني"، ألا تراه لا يبلغ إلا درجةَ التساوي مع الحذف ١.
* «ولَيْتِي نَدَرا»: قياسًا على أخواتها؛ ولأنها غيرُ فعلٍ ٢.
* «ومع "لعلَّ" اعْكِسْ»: علةُ الإثبات: القياسُ على أخواتها؛ لأنها مشبَّهةٌ أيضًا بالفعل، وعلةُ الحذف: أن اللام قريبةٌ ٣ من النون، ولهذا أدغموا: مَنْ لّه، وقد قالوا: لعنَّ، بنونٍ مشددةٍ ٤، فالتفتوا إلى هذه اللغة، أو أجروا المتماثلين والمتقاربين مُجرًى واحدًا، وقوَّى ذلك أن "لعلَّ" مبدوءةٌ بلامٍ ٥، فاجتمع في كلمةٍ ثلاثُ لاماتٍ، فلو أُتِي بالنون المقاربةِ لكان ٦ كاجتماع أربعةِ أمثالٍ في كلمةٍ، فلذلك اختاروا الحذفَ ٧.
* في "الكامل" ٨: يزعمُ س ٩ في: لولاك؛ أن "لولا" جارَّةٌ.
فإن قيل: هلَّا جَعَلها ناصبةً، وضميرُ الجرِّ والنصبِ سِيَّان؟
قيل: لو كانت ناصبةً لألحق النونَ إذا وصلها بضمير المتكلم، كما تقول: رَمَاني، وأعطاني، ولكنه يقول: لولاي ١٠.
١ الحاشية في: ٣/ب.
٢ الحاشية في: ٣/ب.
٣ انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٤ هي لغة في "لعلَّ". ينظر: القلب والإبدال لابن السكيت ٦٤، واللامات ١٣٥، والإبدال لأبي الطيب اللغوي ٢/ ٣٩١، وأمالي القالي ٢/ ١٣٤.
٥ انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٦ انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٧ الحاشية في: ٣/ب.
٨ ٣/ ١٢٧٧.
٩ الكتاب ٢/ ٣٧٣ - ٣٧٦.
١٠ الحاشية في: ٤/أ.