269 · ص270 · ج1
لَأَنْزِحًا ١ قَعْرَكِ بِالدِّلِيِّ
حَتَّى تَعُودِي أَقْطَعَ الوَلِيِّ ٢
ولم يقل: قَطْعاءَ.
قال ٣: و"ذاتُ" الطائيةُ تقع على ما يعقل وما لا يعقل من المؤنثات، كقوله ٤: «والكرامةِ ذاتُ أكرمكم اللهُ بَهْ» ٥ ٦.
(خ ٢)
* ممَّا يُستدل به على كون "أَلْ" موصولةً: تَعَاقُبُها هي والموصولُ الصريحُ في قوله تعالى: {وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ} ٧، {وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا} ٨؛ فإنهما حكايةٌ لما قاله ٩ عليه السلام في واقعة واحدة ١٠.
١ كذا في المخطوطة مضبوطًا، بإبدال نون التوكيد الخفيفة ألفًا، مراعاةً لحالة الوقف عليها، وفي مصادر البيت: لأنزحنْ.
٢ أبيات من مشطور الرجز. أَنْزَحَنْ: أستقي ماءها حتى يقلّ، والدلي: جمع دلو، وأقطع: مقطوع، والولي: من يتولاها. ينظر: أخبار النحويين البصريين ٩٣، وأمالي ابن الشجري ١/ ٢٤٢، والإنصاف ٢/ ٤١٥، وإيضاح شواهد الإيضاح ٢/ ٦٧٥، وسفر السعادة ٢/ ١٠٤٩، والتذييل والتكميل ٣/ ٥٣، وتخليص الشواهد ١٤٧، والمقاصد النحوية ١/ ٤٠٤، وخزانة الأدب ٦/ ٣٤.
٣ شرح جمل الزجاجي ١/ ١٧٧.
٤ هو أحد أعراب طيئ.
٥ بعض قول رواه الفراء في لغات القرآن ٩٧ بتمامه، قال: «وسمعت أعرابيًّا منهم (أي: من طيئ) يَسأل، وهو يقول: بالفضل ذو فضَّلكم الله بُهْ، والكرامةِ ذاتُ أكرمكم الله بَهْ». وينظر: تهذيب اللغة ١٥/ ٣٤، وأمالي ابن الشجري ٣/ ٥٤، وضرائر الشعر ١٢٥، وشرح الكافية الشافية ١/ ٢٧٥، والتذييل والتكميل ٢/ ١٢٤، ١٦٣، ٣/ ٤٠، وتخليص الشواهد ١٤٣.
٦ الحاشية في: ٥/أ.
٧ الشعراء ١١٤.
٨ هود ٢٩.
٩ أي: نوح عليه الصلاة والسلام.
١٠ الحاشية في: ١٧.