288 · ص289 · ج1
وإنما افتَقرت الصلة لعائدٍ؛ ليربط الجملةَ بالموصول ١.
(خ ٢)
* «في» متعلقةٌ بـ: «مُنْجَلي»، أي: يتضح ٢ فيه، أما كثيرٌ فدليلُه النقل، وأما واضحٌ فدليلُه أنه فضلةٌ، ومفهومُه: أنه في غير ذلك ليس كذلك؛ وذلك لأنه في المبتدأ قليل غير واضح؛ لكونه مطلوبًا من وجهين: كونُه عائدًا، وكونُه أحدَ جزأَي الجملة.
ويجوز كونُ: «كثيرٌ مُنْجَلي في عائدٍ» من المتنازعين، إن جعلتهما خبران ٣، وإن جعلت: «مُنْجَلي» صفةً لـ: «كثير» امتَنع التنازع، وتعيَّن التعلق بـ: «مُنْجَلي»؛ لأن الوصف لا يوصف قبل العمل ٤.
* [«بفعلٍ او وصف»]: احترازٌ من المنصوب بالحرف، كذا في "شرح الكافية" ٥.
وحقُّه أن يقول: وصف غير صلةٍ لـ"أَلْ"، كـ: جاء الضاربُه زيدٌ، فإن سُمِع لم ينقس.
ع: التحريرُ: أنه مع "أَلْ" إما ضرورةٌ، نحو:
١ الحاشية في: وجه الورقة الثانية الملحقة بين ٤/ب و ٥/أ.
٢ كذا في المخطوطة، وهي عند ياسين: متضح.
٣ كذا في المخطوطة، وصوابه ما عند ياسين: خبرين.
٤ الحاشية في: ١٩، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٦٤، ٦٥ بزيادة، وعزا لخط ابن هشام من قوله: «ويجوز» إلى آخرها.
٥ شرح الكافية الشافية ١/ ٢٨٩.