← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
312 · ص313 · ج1
يجوز كونُه مبتدأً، وما بعده فاعلًا، وردَّه ١ السُّهَيْليُّ ٢ في "الرَّوْض" ٣، وابنُ الحاجِبِ في "أَمَالِيه" ٤، قال السُّهَيْليُّ: لأن الفاعل إذا كان ضميرًا ٥ لا ينفصل. ويَرِد ٦ عليه قولُه ٧: ... ٨ أَنْتُمَا ٩ فهذا يتعيَّن فيه جعلُ "أنتما" فاعلًا؛ لعدم المطابقة. وإنما لم يجز في نحو: أقائمان الزيدان؟ و: أقائمون الزيدون؟ أن يكون الوصف مبتدأً؛ لأنه قد رَفع ضميرًا مستترًا، فإن لم يُجعل خبرًا لزم عودُه على متأخر لفظًا ورتبةً، وذلك لا يجوز، نحو: صاحبُها في الدار ١٠. (خ ٢) * نحو: أقائمٌ أخواك؟ إذ لا بُدَّ من تطابُق الخبرِ والمخبَرِ عنهما، فأما قوله ١١:
١ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. ٢ هو عبدالرحمن بن عبدالله بن أحمد الخثعمي، أبو القاسم، من نحاة الأندلس، أخذ عن ابن الطراوة وابن العربي، له: الروض الأنف، ونتائج الفكر، وغيرهما، توفي سنة ٥٨١، وقيل غير ذلك. ينظر: إنباه الرواة ٢/ ١٦٢، والبلغة ١٨١، وبغية الوعاة ٢/ ٨١. ٣ الروض الأنف ٢/ ٢٦٨. ٤ ٢/ ٤٩٥. ٥ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. ٦ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. ٧ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. ولم أقف له على نسبة. ٨ موضع النقط مقدار أربع كلمات أو خمس انقطعت في المخطوطة. ٩ لعله بعض البيت الذي تقدم قريبًا، وهو بتمامه: خليليَّ ما وافٍ بعهديَ أنتما ... إذا لم تكونا لي على مَنْ أقاطعُ ١٠ الحاشية في: ٦/أ. ١١ لم أقف له على نسبة.