← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
336 · ص337 · ج1
فإن مفهومه: ومَنَعوه حيث يضرُّ، ثم فَرَّعَ على هذا المفهومِ ١. * قولُه: «عُرْفًا» البيتَ: لم يشترط في "المقرَّب" ٢ عادمَيْ بيانٍ، وتعقَّبه ابنُ الحاجِّ ٣، وقال: ذلك مشروطٌ عند مَنْ يسلِّم أن ذلك موجِبٌ للمنع، وإلا فنصَّ الزَّجَّاجُ ٤ في: {فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ} ٥ على جواز الوجهين، وقال: إنه لا خلاف بين النحويين في ذلك. وفي "لُمَع" ٦ ابنِ جِنِّي: إذا [كانا] ٧ معرفتين كنت بالخيار؛ أيَّهما شئت جعلت المبتدأَ، وجعلت الآخِرَ الخبرَ. وقال ابنُ ٨ بَرْهَان ٩: ينبغي أن يُقرأ: "الآخِر" بكسر الخاء، وحكى عن ابن كَيْسَانَ ١٠ جوازَ تأخيره هنا، وقال: متى كانت الفائدةُ في شيءٍ فهو الخبرُ، مقدَّمًا كان أو مؤخَّرًا ١١. * [«عُرْفًا ونُكْرًا»]: تمييزان محوَّلان عن الفاعل ١٢. * يَرِدُ عليه: نحو: قائمٌ غلامُ امرأةٍ، وهذا معنى قول ابنِ الحاجِب ١٣: معرفتين، أو
١ الحاشية في: ٢٤، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٨٧، ولم يعزها لابن هشام. ٢ ١٢٨. ٣ لم أقف على كلامه. ٤ معاني القرآن وإعرابه ٣/ ٣٨٦. ٥ الأنبياء ١٥. ٦ ٢٦. ٧ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو في اللمع، والسياق يقتضيه. ٨ هو عبدالواحد بن علي بن عمر العكبري، أبو القاسم، من علماء اللغة والنحو والأدب، له: شرح اللمع، توفي سنة ٤٥٦. ينظر: نزهة الألباء ٢٥٩، وإنباه الرواة ٢/ ٢١٣، وبغية الوعاة ٢/ ١٢٠. ٩ لم أقف على كلامه في شرح هذا الموضع من "اللمع"، ولا في باقي أبواب المبتدأ والخبر و"كان" و"إنَّ" من المطبوعة ١/ ٣٣ - ٤٠، ٤٨ - ٩٦. ١٠ لم أقف على كلامه. ١١ الحاشية في: ٢٤. ١٢ الحاشية في: ٢٤. ١٣ الكافية ١٦.