336 · ص337 · ج1
فإن مفهومه: ومَنَعوه حيث يضرُّ، ثم فَرَّعَ على هذا المفهومِ ١.
* قولُه: «عُرْفًا» البيتَ: لم يشترط في "المقرَّب" ٢ عادمَيْ بيانٍ، وتعقَّبه ابنُ الحاجِّ ٣، وقال: ذلك مشروطٌ عند مَنْ يسلِّم أن ذلك موجِبٌ للمنع، وإلا فنصَّ الزَّجَّاجُ ٤ في: {فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ} ٥ على جواز الوجهين، وقال: إنه لا خلاف بين النحويين في ذلك.
وفي "لُمَع" ٦ ابنِ جِنِّي: إذا [كانا] ٧ معرفتين كنت بالخيار؛ أيَّهما شئت جعلت المبتدأَ، وجعلت الآخِرَ الخبرَ.
وقال ابنُ ٨ بَرْهَان ٩: ينبغي أن يُقرأ: "الآخِر" بكسر الخاء، وحكى عن ابن كَيْسَانَ ١٠ جوازَ تأخيره هنا، وقال: متى كانت الفائدةُ في شيءٍ فهو الخبرُ، مقدَّمًا كان أو مؤخَّرًا ١١.
* [«عُرْفًا ونُكْرًا»]: تمييزان محوَّلان عن الفاعل ١٢.
* يَرِدُ عليه: نحو: قائمٌ غلامُ امرأةٍ، وهذا معنى قول ابنِ الحاجِب ١٣: معرفتين، أو
١ الحاشية في: ٢٤، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٨٧، ولم يعزها لابن هشام.
٢ ١٢٨.
٣ لم أقف على كلامه.
٤ معاني القرآن وإعرابه ٣/ ٣٨٦.
٥ الأنبياء ١٥.
٦ ٢٦.
٧ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو في اللمع، والسياق يقتضيه.
٨ هو عبدالواحد بن علي بن عمر العكبري، أبو القاسم، من علماء اللغة والنحو والأدب، له: شرح اللمع، توفي سنة ٤٥٦. ينظر: نزهة الألباء ٢٥٩، وإنباه الرواة ٢/ ٢١٣، وبغية الوعاة ٢/ ١٢٠.
٩ لم أقف على كلامه في شرح هذا الموضع من "اللمع"، ولا في باقي أبواب المبتدأ والخبر و"كان" و"إنَّ" من المطبوعة ١/ ٣٣ - ٤٠، ٤٨ - ٩٦.
١٠ لم أقف على كلامه.
١١ الحاشية في: ٢٤.
١٢ الحاشية في: ٢٤.
١٣ الكافية ١٦.