628 · ص629 · ج1
الحكاية، وذلك أنهم كانوا يكتبون: أدَّى فلانٌ أَفِيلًا. أبو البَقَاءِ في "شرح الإِيضاح" ١ ٢.
(خ ٢)
* [«ولامٌ و"إلى"»]: قال الله تعالى في سورة فاطر: {وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ} ٣، وفي سورة لُقْمانَ: {إِلَى أَجَلٍ} ٤ ٥.
واللامُ للملك وشبهه وفي ... تعديةٍ أيضًا وتعليلٍ قفي
(خ ١)
* قال الشيخُ أبو عَلِيٍّ ٦ في: {وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ} ٧: إن اللام بمنزلتها في: {رَدِفَ لَكُمْ} ٨؛ لأنك تقول: بَوَّأت زيدًا المكانَ.
ع: وقال الله تعالى: {لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا} ٩.
قال: فأما "مَكَانَ" فيَحتمل أن يكون ظرفًا، أو مفعولًا ثانيًا، وعلى الأول يكون المفعولُ الثاني محذوفًا، ووجهُ كونه مفعولًا: أن تجعله غيرَ ظرفٍ، كما قال ١٠:
١ شرح التكملة ٢٦١ (ت. حورية الجهني).
٢ الحاشية في: وجه الورقة الملحقة بين ١٦/ب و ١٧/أ.
٣ ١٣، ومثلها: الرعد ٢، والزمر ٥.
٤ لقمان ٢٩.
٥ الحاشية في: ٥١، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٣٤٥، ٣٤٦ من خط ابن هشام، وزاد فيها عنه: «"إلى" في السورة المتقدمة؛ لأنها أولى بالحقيقة، واللام في المتأخرة؛ لأنها أولى بالمجاز».
٦ الحجة ٤/ ٣٠٩ - ٣١١، ٥/ ٤٣٨.
٧ الحج ٢٦، وتمامها: {وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ}.
٨ النمل ٧٢.
٩ العنكبوت ٥٨.
١٠ هو الأخطل، وقيل: كعب بن جُعَيل.