64 · ص64 · ج1
الأخير ١.
- استحسن اشتراط ابن الناظم أن لا يكون عطف البيان بلفظ الأول ٢.
٥ - تبيينآراء العالم الواحد إن كان له في مسألةٍ أكثرُ من رأي، والتبيُّن في بعض المواضع: هل ذلك منه رجوع من قول إلى آخر، أو تعدُّدُ أقوالٍ؟
فمن ذلك:
- ذكر أن للمبرد قولين في موضع الضمير في نحو: الضاربك: النصب والجر، ولم يرجح ٣.
- ذكر للفارسي قولين في "ما" إذا وليت "نعم" و"بئس"، نحو: نعم ما يقول الفاضل: أنها معرفة تامة، وأنها نكرة مميزة ٤.
- ذكر أن ابن عصفور أجاز في "شرح جمل الزجاجي" في قول الشاعر:
وَهَذَا تَحْمِلِينَ طَلِيقُ
أن يكون "تحملين" خبرًا، وحمله على تعدد الخبر، كقولهم: حلوٌ حامضٌ، وأنه منعه في "المقرَّب"، وأسند ذلك إلى علةٍ نحويةٍ، قال: «فمقتضى الحال فساد أحد قولَيْه» ٥.
- ناقش أبا حيان فيما نسبه إلى ابن عصفور من أنه لم يُجِزْ في: عسى أن يقوم زيد؛ أن يكون "زيد" فاعلًا بـ"عسى"، فبيَّن أن اختيار ابن عصفور المنسوب إليه هو قولُه في "المقرَّب"، وأنه رجع عنه، فاختار في "شرح جمل الزجاجي" الجوازَ ٦.
- بيَّن أن أبا حيان منع في "البحر المحيط" ما أجازه الزمخشري من كون "هدى ورحمة" في قوله تعالى: {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى
١ المخطوطة الأولى ١٨/ب.
٢ المخطوطة الأولى ٢٣/ب.
٣ المخطوطة الثانية ٥٨.
٤ المخطوطة الثانية ٩٢.
٥ المخطوطة الأولى ٧/أ.
٦ المخطوطة الأولى ٨/ب.