664 · ص665 · ج1
وخَرَج بالأول: نحو: يوم الخميسِ، وبالثاني: نحو: يد زيدٍ ١.
* قولُه: «أو "في"»: وذلك بشرط كونِ الثاني زمانًا للأول، كـ: {مَكْرُ اللَّيْلِ} ٢، {فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ} ٣، {تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ} ٤، أو مكانًا له، نحو: {يَاصَاحِبَيِ السِّجْنِ} ٥ ٦.
* قولُه: «وانْوِ "مِنْ" أو "في"»: قال الزَّمَخْشَريُّ ٧ في قوله سبحانه: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا} ٨: أُضيف الشِّقَاقُ إلى الظرف على طريق الاتِّساع، مثل: {بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ} ٩، وأصلُه: مكرٌ الليلَ، أو على أَنْ جُعِلَ البَيْنُ مُشاقًّا، والليلُ والنهارُ ماكرَيْن، على حدِّ قولهم: نهارُك صائمٌ ١٠. انتهى.
وفي "شرح" ١١ ابنِ النَّاظِم: الإضافةُ في نحو: {مَكْرُ اللَّيْلِ} ١٢ إما على جَعْل الظرف مفعولًا به على سعة الكلام، وإما بمعنى "في" على بقاء الظرفية، ثم قال: والأول متفق عليه، والثاني مختَلَف فيه، والأخذُ بالمتفق عليه أَوْلى من الأخذ بالمختلف فيه ١٣.
لما سوى ذينك واخصص أولا ... أو أعطه التعريف بالذي تلا
١ الحاشية في: ٥٦.
٢ سبأ ٣٣.
٣ البقرة ١٩٦، والمائدة ٨٩.
٤ البقرة ٢٢٦.
٥ يوسف ٣٩، ٤١.
٦ الحاشية في: ٥٦.
٧ الكشاف ١/ ٥٠٨.
٨ النساء ٣٥.
٩ سبأ ٣٣.
١٠ قول للعرب رواه سيبويه في الكتاب ١/ ٣٣٧، ٤٠١، والفراء في معاني القرآن ٢/ ٣٦٣.
١١ شرح الألفية ٢٧٤.
١٢ سبأ ٣٣.
١٣ الحاشية في: ٥٧.