768 · ص769 · ج1
فَإِنَّ نِكَاحَهَا مَطَرٌ ...
البيتَ ١، والحديثُ ٢، وقراءةٌ شاذةٌ عن ابنِ عَامرٍ ٣.
وقد يُضافُ للظرف، نحو: {تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ} ٤، {بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} ٥.
ويجوز أن يُكمَّلَ عَمَلُه بالرفع والنصب، كقوله ٦:
رُبَّ ابْنِ عَمٍّ لِسُلَيْمَى ...
١ بعض بيت من الوافر، للأحوص، وهو بتمامه:
فإنْ يكنِ النكاحُ أحَلَّ شيءٍ ... فإن نكاحَها مطرٌ حرامُ
روي: «مطرًا»، ولا شاهد فيه. ينظر: الديوان ٢٣٨، وأخبار الزجاجي ٢٢٧، والبصريات ١/ ٥٩٠، وأمالي ابن الشجري ٢/ ٩٦، وشرح التسهيل ٣/ ٩٣، ومغني اللبيب ٨٨١، والمقاصد النحوية ٣/ ١٣٧١، وخزانة الأدب ٢/ ١٥١.
٢ هو حديث ابن عمر رضي الله عنهما المشهور في أركان الإسلام، وفيه: «وحجُّ البيتِ مَنِ استطاع إليه سبيلًا»، أخرجه بهذا اللفظ ابن المقرئ في الأربعين ٧، وهو في البخاري ٨ ومسلم ١٦ وغيرهما بلفظ: «والحج» أو: «وحج البيت».
٣ هي ماروي عنه أنه قرأ قوله تعالى في سورة مريم ٢: {ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدُهُ زَكَرِيَّاءُ} برفعهما. ينظر: مفاتيح الغيب ٢١/ ٥٠٦، وشرح التسهيل ٣/ ١١٨.
٤ البقرة ٢٢٦.
٥ سبأ ٣٣.
٦ هو الشمَّاخ.