866 · ص867 · ج1
وقولُ الأَعْشَى:
فَقُلْتُ لَهُ: هَذِهِ هَاتِهَا ... إِلَيْنَا بِأَدْمَاءِ مفتادها ١ ٢
وقولُ أبي ٣ حَيَّةَ ٤:
عَلَى أَنَّنِي مَطْرُوفُ عَيْنَيْهِ كُلَّمَا ... تَصَدَّى مِنَ البِيضِ الحِسَانِ قَبِيلُ ٥
وقولُه ٦:
تَمَنَّى لِقَايَ الجونَ مغرورُ ٧ نَفْسِهِ ... فَلَمَّا رَأَىنِي ارْتَاعَ ثُمَّتَ عَرَّدَا ٨
١ كذا في المخطوطة، والصواب ما في مصادر البيت: مُقْتَادِها.
٢ بيت من المتقارب. روي الشطر الثاني:
... بأدماءَ في حَبْل مُقْتادِها
ولا شاهد فيه. هذه: يريد الخمر، وأدماء: ناقة بيضاء، ومقتادها: قائدها. ينظر: الديوان ٦٩، ومعاني القرآن للفراء ٢/ ٣٤٧، وأدب الكاتب ٥١، والبصريات ٥٦٨، وتهذيب اللغة ١٥/ ١٣٩، وضرائر الشعر ٢٨٧، والتذييل والتكميل ١١/ ٢٣، وخزانة الأدب ٨/ ٢٢٢.
٣ هو الهيثم بن الربيع بن زرارة النُّمَيري البصري، شاعر مُجيد، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. ينظر: الأغاني ١٦/ ٤٧٣، والمؤتلف والمختلف للآمدي ١٢٩.
٤ لم أقف عليه في ديوانه.
٥ بيت من الطويل. تصدَّى: تعرَّض، وقَبِيل: جماعة، كما في: القاموس المحيط (ص د ى) ٢/ ١٧٠٨، (ق ب ل) ٢/ ١٣٨١. ينظر: التذييل والتكميل ١١/ ٢٣.
٦ لم أقف له على نسبة.
٧ كذا في المخطوطة مضبوطًا، ولعل الصواب ما في مصادر البيت: الجَوْنُ مَغْرُورَ؛ لأن الأولى فاعل، والثانية حال.
٨ بيت من الطويل. الجَوْن: الأبيض أو الأسود، وعرَّد: هرب، كما في: القاموس المحيط (ج و ن) ٢/ ١٥٦١، (ع ر د) ١/ ٤٣٤، ولعله أراد بالجَوْن اسم رجل. ينظر: شرح التسهيل ٣/ ١٠٥، والتذييل والتكميل ١١/ ٢٣.