955 · ص956 · ج2
(خ ٢)
* {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ} ١، أنشدوا هنا:
إِذَا اشْتَبَكَتْ دُمُوعٌ فِي خُدُودٍ ... تَبَيَّنَ مَنْ بَكَى مِمَّنْ تَبَاكَى ٢
{وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ [فَاتَّبِعُوهُ] ٣} ٤، أنشدوا هنا:
وَكُتْبُكَ حَوْلِي لَا تُفَارِقُ مَضْجَعِي ... وَفِيهَا شِفَاءٌ لِلَّذِي أَنَا كَاتِمُ ٥
وَلَسْتُ وَإِنْ أَحْبَبَتُ مَنْ يَسْكُنُ الغَضَا ... بِأَوَّلِ رَاجٍ حَاجَةً لَا يَنَالُهَا ٦ ٧
١ الأنعام ٩٣.
٢ بيت من الوافر، للمتنبِّي. ينظر: الديوان ٥٨٦، والفسر ٣/ ٦٥٢، وشرح الواحدي ٨٠٥.
٣ كتبها الناسخ بعد قوله السابق: «أنشدوا هنا»، وموضعها هاهنا.
٤ الأنعام ١٥٥.
٥ بيت من الطويل، لم أقف له على نسبة. ينظر: قشر الفسر ٢/ ٣٠٥.
٦ بيت من الطويل، لأبي القَمْقَام الفَقْعسي. ينظر: الزهرة ١/ ١٥٧، ٣٨٠، وشرح الحماسة للمرزوقي ٢/ ١٣٠٧.
٧ الحاشية في: ٩٨. ولم يتبيَّن لي علاقتها بهذا الباب ولا بغيره من أبواب الألفية، ومضمونُها في تفسير القشيري (ت ٤٦٥) المسمى: لطائف الإشارات ١٦٤، ٤٨٩، وقد كتبها الناسخ في صفحةٍ فاصلةٍ بين بابي "أَفْعَل" التفضيل والنعت.