984 · ص985 · ج2
مَنْ نَصَب ١، وأما مَنْ رفع ٢ فهي صفة مُتبَعةٌ لا خبرٌ؛ لأن المعنى لا يصح؛ لأنه ليس المقصود الإخبارَ عن امرأته بأنها حمالة الحطب، بل بأن في جيدها حبلًا، بدليلِ القراءةِ الأخرى ٣ ٤.
(خ ٢)
* قولُه: «واقْطَعْ أوَ اتْبِعْ» كلامٌ مفهومٌ [من] ٥ البيت الأول؛ فإن مفهومه: أنه إذا لم يكن متوقِّفَ البيانِ عليها لا يجب القطع.
ويجب هذا ٦ ثلاثةُ أمورٍ: أن يُتبِع الجميعَ، أو يَقطَعَ، أو يُتبِعَ بعضًا ويَقطَعَ بعضًا ٧.
* النعتُ كالخبر والحال، فكما يكونان متعدِّدَيْن كذلك يكون النعتُ متعدِّدًا، وكما يكون تعدُّدُهما بالعطف وبغيره، كذلك يكون تعدُّدُه بهما.
فمثالُ تعدُّدِ الخبر بالعطف: {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ} ٨، ومثالُ تعدُّدِه من غير عطفٍ: {وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ * ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ} ٩.
ومثالُ الأول في الحال: {أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا} الآيةَ ١٠، ومثالُ الثاني فيه: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ
١ هي قراءة عاصم. ينظر: السبعة ٧٠٠، والإقناع ٢/ ٨١٥.
٢ هي قراءة السبعة إلا عاصمًا. ينظر: السبعة ٧٠٠، والإقناع ٢/ ٨١٥.
٣ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٤ الحاشية في: ٢٢/ب.
٥ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، والسياق يقتضيه.
٦ كذا في المخطوطة، ولعل الصواب: هنا.
٧ الحاشية في: ١٠٣.
٨ الأنعام ٣٩.
٩ البروج ١٤، ١٥.
١٠ آل عمران ٣٩، وتمامها: {أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ}.