← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الشبهات - ت القاسم
محمد بن عبد الوهاب العقيدة 1206 هـ
A− A+
104 · ص106
وَقَالَ ١: {وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} ٢. فَمَنْ فَهِمَ هَذِهِ المَسْأَلَةَ ٣ الَّتِي وَضَّحَهَا اللَّهُ ٤ فِي كِتَابِهِ - وَهِيَ: أَنَّ المُشْرِكِينَ الَّذِينَ قَاتَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْعُونَ اللَّهَ وَيَدْعُونَ ٥ غَيْرَهُ فِي الرَّخَاءِ. وَأَمَّا فِي الشِّدَّةِ ٦ فَلَا يَدْعُونَ إِلَّا اللَّهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ٧، وَيَنْسَوْنَ ٨ سَادَاتِهِمْ ٩ -. تَبَيَّنَ لَهُ ١٠ الفَرْقُ بَيْنَ شِرْكِ أَهْلِ زَمَانِنَا وَشِرْكِ الأَوَّلِينَ ١١.
١ في ب، ج، د، هـ، و، ح، ط: «وقوله»، وفي ز، ك: «وقوله تعالى»، وفي ي، ل، م: «وقال تعالى». ٢ في و بعد قوله: {كالظلل}: «الآية»، وفي ز، ك زيادة: {فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون}، وفي ي، م زيادة: «الآية». و «الظُّلَلُ»: جَمْعُ ظُلَّةٍ، قِيلَ: السَّحَابُ، وَقِيلَ: الجِبَالُ. الغَرِيبَيْن لأبي عُبَيْدٍ الهَرَويِّ (٤/ ١٢٠٥). ٣ في ز زيادة: «فهماً راسخاً». ٤ «اللَّهُ» ليست في ك. ٥ في ط زيادة: «معه». ٦ في ج، ك: «الضرِّ والشدة»، وفي ز: «الشدة والضرِّ»، وفي ح، ل، م: «الضرَّاء والشدة»، وفي ي: «الضرَّاء والشدائد». ٧ في د: «وهي من المشركين الذين قاتلهم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يدعون اللَّه وحده لا شريك له»، وفي م: «فيخلصون للَّه» بدل: «فَلَا يَدْعُونَ إِلَّا اللَّهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ»، و «لَا شَرِيكَ لَهُ» ليست في و، ط، ل. ٨ في هـ، ح: «وينسوا»، وفي ز: «ما يشركون» بدل: «وَيَنْسَوْنَ». ٩ في أ: «ما يشركون» بدل: «وَيَنْسَوْنَ سَادَاتِهِمْ». ١٠ في أ: «فمن فهم هذه المسألة تبيَّن له»، وفي و: «بيِّن له»، وفي ح: «يتبيَّن له»، وفي ك: «تبيَّن لك». ١١ في هـ، ك: «بين شرك الأولين وشرك أهل زماننا» بتقديمٍ وتأخيرٍ.