55 · ص57
بسم اللَّه الرحمن الرحيم ١
[مُقَدِّمَةٌ فِي بَيَانِ حَقِيقَةِ دِينِ المُرْسَلِينَ وَمَا دَعَوْا إِلَيْهِ، وَحَقِيقَةِ دِينِ المُشْرِكِينَ وَمَا كَانُوا عَلَيْهِ]
اعْلَمْ - رَحِمَكَ اللَّهُ -: أَنَّ التَّوْحِيدَ هُوَ: إِفْرَادُ اللَّهِ ٢ بِالعِبَادَةِ، وَهُوَ دِينُ الرُّسُلِ الَّذِي ٣ أَرْسَلَهُمُ اللَّهُ بِهِ ٤ إِلَى عِبَادِهِ ٥.
فَأَوَّلُهُمْ نُوحٌ عليه السلام ٦، أَرْسَلَهُ اللَّهُ ٧ إِلَى قَوْمِهِ لَمَّا غَلَوْا فِي الصَّالِحِينَ - وَدٍّ ٨،
١ في أ زيادة: «كتاب كشف الشبهات».
وفي ب زيادة: «وبه نستعين على كل شيء».
وفي ج زيادة: «كتاب كشف الشبهات، تأليف الشيخ محمد بن عبد الوهاب، غفر اللَّه له ورحمه بمنِّه وكرمه وهو أرحم الراحمين».
وفي هـ، م زيادة: «وبه نستعين».
وفي و زيادة: «وبه ثقتي. كتاب كشف الشبهات».
٢ في ب، و، ي زيادة: «سبحانه وتعالى»، وفي ج، د، هـ، ح، ك زيادة: «سبحانه»، وفي ط، م زيادة: «تعالى».
٣ في ب، ي، ل: «الذين».
٤ «بِهِ» ليست في م.
٥ «إِلَى عِبَادِهِ» ليست في هـ.
٦ في ي: «عليه الصلاة والسلام».
٧ في ي زيادة: «تعالى»، و «اللَّهُ» ليست في ب.
٨ في أ: «وُدّاً» بضم الواو والنَّصب المنوَّن، وفي ب، و، ح، ط، م: «ودّاً» بإهمال الواو والنَّصب المنوَّن، وأُهملت في بقية النُّسخ.