96 · ص98
[الجَوَابُ الثَّانِي]
وَيُقَالُ لَهُ ١ - أَيْضاً ٢ -: قَوْلُكَ ٣: (الشِّرْكُ عِبَادَةُ الأَصْنَامِ)؛ هَلْ ٤ مُرَادُكَ أَنَّ الشِّرْكَ مَخْصُوصٌ بِهَذَا، وَأَنَّ ٥ الِاعْتِمَادَ عَلَى الصَّالِحِينَ وَدُعَاءَهُمْ لَا يَدْخُلُ فِي ذَلِكَ ٦؟
فَهَذَا يَرُدُّهُ ٧ مَا ذَكَرَهُ ٨ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ مِنْ كُفْرِ ٩ مَنْ تَعَلَّقَ عَلَى المَلَائِكَةِ، أَوْ عِيسَى، أَوِ الصَّالِحِينَ ١٠.
فَلَا بُدَّ أَنْ يُقِرَّ لَكَ ١١: أَنَّ مَنْ أَشْرَكَ ١٢ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ أَحَداً مِنَ الصَّالِحِينَ ١٣؛ فَهُوَ الشِّرْكُ المَذْكُورُ فِي القُرْآنِ؛ وَهَذَا هُوَ المَطْلُوبُ ١٤.
١ «لَهُ» ليست في ب، د، هـ.
٢ في و: «وأيضاً» بدل: «وَيُقَالُ لَهُ - أَيْضاً -».
٣ «قَوْلُكَ» ليست في ب.
٤ «هَلْ» ليست في ك.
٥ في ج: «أو أن».
٦ في ل: «هذا».
٧ في ب: «يرد».
٨ في د، هـ، و، ح، ي، ل، م: «ما ذكر».
٩ في أ، ل: «أنه كفَّر»، وفي ج، ي: «عن كفر»، وفي م: «فإنه كفر» بدل: «مِنْ كُفْرِ»، و «مِنْ كُفْرِ» ساقطة من ب.
١٠ في أ: «والأنبياء والصَّالحين»، وفي ب، ج، ح، ط، ك، ل، م: «وعيسى، والصالحين»، وفي ج زيادة: «فهو الشرك».
١١ في م زيادة: «ويقول نعم».
١٢ في د: «الشرك».
١٣ «فَلَا بُدَّ أَنْ يُقِرَّ لَكَ: أَنَّ مَنْ أَشْرَكَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ أَحَداً مِنَ الصَّالِحِينَ» ليست في أ.
١٤ في ب: «وهو المطلب»، و «وَهَذَا هُوَ المَطْلُوبُ» ليست في ط.