← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الشبهات - ت القاسم
محمد بن عبد الوهاب العقيدة 1206 هـ
A− A+
82 · ص84
[الشُّبْهَةُ الثَّالِثَةُ: أَنَّ طَلَبَ الشَّفَاعَةِ مِنْهُمْ لَيْسَ بِشِرْكٍ] فَإِنْ قَالَ ١: الكُفَّارُ يُرِيدُونَ مِنْهُمْ، وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ هُوَ النَّافِعُ، الضَّارُّ ٢، المُدَبِّرُ ٣، لَا أُرِيدُ إِلَّا مِنْهُ، وَالصَّالِحُونَ ٤ لَيْسَ لَهُمْ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ ٥، وَلَكِنْ ٦ أَقْصِدُهُمْ أَرْجُو مِنَ اللَّهِ ٧ شَفَاعَتَهُمْ ٨. فَالجَوَابُ: إِنَّ هَذَا قَوْلُ الكُفَّارِ سَوَاءً بِسَوَاءٍ ٩، وَاقْرَأْ ١٠ عَلَيْهِ قَوْلَهُ تَعَالَى ١١: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} ١٢ ١٣، وَقَوْلَهُ تَعَالَى ١٤:
١ في ز زيادة: «إنَّ». ٢ في و: «الضَّار النَّافع» بتقديمٍ وتأخيرٍ. ٣ في ط: «وحده لا شريك له» بدل: «المُدَبِّرُ»، وفي د زيادة: «لجميع الأمور». ٤ في م: «والصالحين» وهو وهم. ٥ في ب: «ما لهم من الأمر من شيء». ٦ «وَلَكِنْ» ليست في هـ. ٧ «مِنَ اللَّهِ» ليست في أ. ٨ في ب: «أرجو شفاعتهم من اللَّه» بتقديمٍ وتأخيرٍ، وفي ي: «بشفاعتهم». ٩ «بِسَوَاءٍ» ليست في ج، هـ، ح، ط، ي. ١٠ في ج، د، و، ز، ح، ط، ي، ك، ل، م: «فاقرأ». ١١ في د، هـ، ح، ي: «قولهم» بدل: «قَوْلَهُ تَعَالَى»، وقوله: «بِسَوَاءٍ، وَاقْرَأْ عَلَيْهِ قَوْلَهُ تَعَالَى» ساقط من ب. ١٢ {زلفى}؛ أَيْ: قُرْبَةً وَمَنْزِلَةً. تفسير الطَّبريّ (٢٠/ ١٥٦). ١٣ في أ، ج، و، ك، م: {والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى اللَّه زلفى}، وفي ز: {والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى اللَّه زلفى إن اللَّه يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون}، وفي م: «{والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى اللَّه زلفى} الآية». ١٤ «وَقَوْلَهُ تَعَالَى» ليست في ب، د، هـ، ز، ح، ط، ي، و «تَعَالَى» ليست في ك، ل، م.