77 · ص79
[جَوَابٌ مُفَصَّلٌ عَنِ الشُّبَهِ]
[الشُّبْهَةُ الأُولَى: أَنَّ مَنْ أَقَرَّ بِتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ وَلَمْ يَقْصِدْ مِنَ الصَّالِحِينَ إِلَّا الجَاهَ وَالشَّفَاعَةَ؛ فَلَيْسَ بِمُشْرِكٍ]
وَأَمَّا الجَوَابُ المُفَصَّلُ: فَإِنَّ أَعْدَاءَ اللَّهِ لَهُمُ اعْتِرَاضَاتٌ كَثِيرَةٌ عَلَى دِينِ الرُّسُلِ ١ يَصُدُّونَ بِهَا النَّاسَ عَنْهُ ٢.
مِنْهَا: قَوْلُهُمْ: نَحْنُ لَا نُشْرِكُ بِاللَّهِ ٣، بَلْ نَشْهَدُ أَنَّهُ لَا يَخْلُقُ، وَلَا يَرْزُقُ ٤، وَلَا يَنْفَعُ ٥، وَلَا ٦ يَضُرُّ ٧، إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ٨، وَأَنَّ مُحَمَّداً ٩ صلى الله عليه وسلم لَا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ نَفْعاً وَلَا ضَرّاً ١٠، فَضْلاً عَنْ عَبْدِ القَادِرِ ١١ أَوْ
١ «عَلَى دِينِ الرُّسُلِ» ساقطة من ل.
٢ «عَنْهُ» ليست في ي، ل.
٣ في ب، و، ز، ل، م زيادة: «شيئاً».
٤ في ك زيادة: «إلا اللَّه»، وفي ل، م زيادة: «ولا يحيي، ولا يميت، ولا يدبر الأمر».
٥ «وَلَا يَنْفَعُ» ساقطة من ب.
٦ «وَلَا» سقطت من هـ.
٧ في د زيادة: «ولا يحيي، ولا يميت، ولا يُدَبِّر الأمر».
٨ «لَهُ» ساقطة من ب، و «وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ» ليست في هـ.
٩ في ج: «محمد» وهو وهم.
١٠ في ز: «ضرّاً ولا نفعاً» بتقديمٍ وتأخيرٍ.
١١ هُوَ: أَبُو مُحمَّدٍ، عَبدُ القَادِر بنُ أَبِي صَالِحٍ عَبدِ اللَّهِ بنِ جنكي دُوست الجِيلِيُّ - وَيُقَالُ: الجِيلَانيُّ -، وُلِدَ بِجِيلَانَ سَنَةَ (٤٧١ هـ)، وتُوفِّيَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ (٥٦١ هـ)، وقدِ اتُّخذَ قَبْرُهُ مَزَاراً يُعبَدُ مِنْ دُونِ اللَّه.
انظر: سِيَر أَعْلَام النُّبَلَاء للذَّهَبِيِّ (٢٠/ ٤٣٩)، وذَيْل طَبَقَات الحَنَابِلَة لابن رَجَبٍ (٢/ ١٨٧)، والدُّرَر السَّنيَّة لابن قاسم (١/ ٦٦ - ٧٥)، (٢/ ٢٣٦).