78 · ص80
غَيْرِهِ ١، وَلَكِنْ أَنَا مُذْنِبٌ ٢، وَالصَّالِحُونَ ٣ لَهُمْ جَاهٌ عِنْدَ اللَّهِ ٤، وَأَطْلُبُ مِنَ اللَّهِ بِهِمْ ٥!
فَجَاوِبْهُ بِمَا تَقَدَّمَ؛ وَهُوَ: أَنَّ ٦ الَّذِينَ ٧ قَاتَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُقِرُّونَ ٨ بِمَا ذَكَرْتَ ٩، وَمُقِرُّونَ ١٠ أَنَّ ١١ أَوْثَانَهُمْ ١٢ لَا تُدَبِّرُ شَيْئاً، وَإِنَّمَا أَرَادُوا ١٣ الجَاهَ ١٤ وَالشَّفَاعَةَ، وَاقْرَأْ ١٥ عَلَيْهِ ١٦ مَا ذَكَرَهُ ١٧ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَوَضَّحَهُ ١٨.
* * *
١ في أ، ب، ج، ز، ك، ل، م: «وغيره»، و «أَوْغَيْرِهِ» ليست في ح.
٢ في أ: «نحن مذنبين» بدل: «أَنَا مُذْنِبٌ»، وفي ب: «ولكن نذب» وهو تصحيف.
٣ في أ: «والصالحين» وهو وهم.
٤ «عِنْدَ اللَّهِ» ساقطة من أ.
٥ في أ: «بجاههم».
٦ في ج: «وهم» - و «أَنَّ» ساقطة منها -، وفي هـ زيادة: «الكفّار».
٧ في ب: «الذي».
٨ في أ، هـ، ز: «يقرُّون»، وفي د، ز، ط، ك زيادة: «للَّه»، وفي هـ زيادة: «اللَّه» وهو خطأ.
٩ في ب: «بهذا»، وفي و زيادة: «لي أيُّها المبطِلُ».
١٠ في هـ: «يقرُّوا»، وفي ز: «ويقرُّون»، و «وَمُقِرُّونَ» ساقطة من ب.
١١ في م: «بأن».
١٢ جَمْعُ وَثَنٍ، وَهِيَ: حِجَارَةٌ كَانَتْ تُعْبَدُ، أَوْ هُوَ: كُلُّ مَا عُبِدَ مِنْ دُونِ اللَّهِ. انظر: مَقَايِيس اللُّغَة لابن فَارِسٍ (٦/ ٨٥)، وتيسير العزيز الحميد (ص ٨٩).
١٣ في ب زيادة: «منها»، وفي د، و، ك، ل، م زيادة: «ممن قصدوا».
١٤ في ك: «إلَّا الجاه».
١٥ في أ، ي: «فاقرأ».
١٦ في ب: «عليهم».
١٧ في أ، د، هـ، و، ز، ل، م: «ما ذكر».
١٨ في ج زيادة: «له»، وفي ك زيادة: «كما قال تعالى: {ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى اللَّه زلفى}. الآية، وقوله تعالى: {ويعبدون من دون اللَّه}».