92 · ص94
[الشُّبْهَةُ السَّابِعَةُ: أَنَّ الِالْتِجَاءَ إِلَى الصَّالِحِينَ لَيْسَ بِشِرْكٍ]
فَإِنْ ١ قَالَ: أَنَا لَا أُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً، حَاشَا وَكَلَّا ٢! وَلَكِنَّ الِالْتِجَاءَ إِلَى الصَّالِحِينَ ٣ لَيْسَ بِشِرْكٍ ٤.
فَقُلْ لَهُ: إِذَا كُنْتَ تُقِرُّ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الشِّرْكَ أَعْظَمَ مِنْ تَحْرِيمِ الزِّنَا، وَتُقِرُّ
١ في أ، هـ: «وإن».
٢ «شَيْئاً، حَاشَا وَكَلَّا» ساقطة من ز.
٣ في ز: «التجأ بالصَّالحين».
٤ في ب: «شرك».