← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الشبهات - ت القاسم
محمد بن عبد الوهاب العقيدة 1206 هـ
A− A+
93 · ص95
أَنَّ اللَّهَ ١ لَا يَغْفِرُهُ ٢. فَمَا هَذَا الأَمْرُ الَّذِي عَظَّمَهُ اللَّهُ ٣، وَذَكَرَ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُهُ ٤؟! فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي. فَقُلْ لَهُ: كَيْفَ تُبَرِّئُ نَفْسَكَ مِنَ الشِّرْكِ وَأَنْتَ لَا تَعْرِفُهُ ٥؟ كَيْفَ يُحَرِّمُ اللَّهُ عَلَيْكَ هَذَا، وَيَذْكُرُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُهُ؛ وَلَا تَسْأَلُ عَنْهُ وَلَا تَعْرِفُهُ ٦؟ أَتَظُنُّ أَنَّ ٧ اللَّهَ يُحَرِّمُهُ ٨ وَلَا يُبَيِّنُهُ لَنَا ٩؟! * * *
١ في ط: «أنه» بدل: «أَنَّ اللَّهَ». ٢ «وَتُقِرُّ أَنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُهُ» ليست في ز. ٣ «اللَّهُ» ليست في ط. ٤ «فَمَا هَذَا الأَمْرُ الَّذِي عَظَّمَهُ اللَّهُ وَذَكَرَ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُهُ» ليست في ب. ٥ في هـ: «لا تعرف». ٦ في ب: كرر الجملة مع اختلاف يسير، فجاءت هكذا: «كيف يحرمه اللَّه عليك وتذكر أنه لا يغفره ولا تسأل عنه ولا تعرفه؟ كيف يحرم اللَّه عليك هذا وتذكر أنه لا يغفره ولا تسأل عنه ولا تعرفه؟»، ومن قوله: «أَمْ كَيْفَ يُحَرِّمُ اللَّهُ عَلَيْكَ هَذَا» إلى هنا ليس في أ، ج. ٧ «أَنَّ» ليست في ك. ٨ في أ: «حرمه هذا التحريم» بدل: «يُحَرِّمُهُ». ٩ في ز: «ولا تسأل عنه؟ أتظن اللَّه تعالى يحرِّمه ولا يبيِّنه» بدل: «كَيْفَ يُحَرِّمُ اللَّهُ عَلَيْكَ هَذَا … وَلَا يُبَيِّنُهُ لَنَا؟!»، و «لَنَا» ليست في ب.