← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الشبهات - ت القاسم
محمد بن عبد الوهاب العقيدة 1206 هـ
A− A+
110 · ص112
أَوْ أَقَرَّ ١ بِهَذَا كُلِّهِ وَجَحَدَ ٢ الحَجَّ، وَلَمَّا لَمْ يَنْقَدْ أُنَاسٌ ٣ فِي زَمَنِ النِّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لِلْحَجِّ ٤؛ أَنْزَلَ اللَّهُ ٥ فِي حَقِّهِمْ ٦: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} ٧. وَمَنْ أَقَرَّ بِهَذَا كُلِّهِ وَجَحَدَ ٨ البَعْثَ؛ كَفَرَ ٩ بِالإِجْمَاعِ ١٠، وَحَلَّ دَمُهُ وَمَالُهُ ١١؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى ١٢: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا * أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا} ١٣.
١ في هـ، ط، ك: «وأقرَّ». ٢ في ك، ل زيادة: «وجوب». ٣ في ب: «ينفذ الناس»، وفي ط: «ينفذ أناس». ٤ في و، ح: «الحج». ٥ في ز: «تعالى» بدل: «اللَّهُ». ٦ في ل، م: «فيهم» بدل: «فِي حَقِّهِمْ». ٧ في ب بعد قوله: {إليه سبيلاً}: «الآية»، وفي و بعد قوله: {ومن كفر}: «الآية»، و {وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} ليست في هـ. وانظر لسبَبِ النُّزولِ: سُنَن سَعيد بن مَنْصُور - كتاب التَّفسير (٥٠٦) -، وتفسير الطَّبريِّ (٥/ ٦٢٢)، وتفسير ابن أبي حاتم (٢/ ٦٩٩)، وسُنَن البَيْهَقيِّ (٨٦٠٧) والدُّرّ المَنْثُور للسُّيوطيِّ (٢/ ٢٧٦). ٨ في ز: «وأنكر». ٩ في ج: «كفراً» وهو خطأ. ١٠ هَذَا مِنَ الإِجْمَاعَاتِ القَطْعِيَّة الظَّاهرَة، ومِمَّنْ حَكَى الإِجْمَاعَ أَيْضاً: ابنُ حَزْمٍ في الفَصْلِ فِي المِلَلِ والأَهْوَاء والنِّحَل (٤/ ٦٦)، وابنُ عبد البَرِّ فِي التَّمْهِيد (٩/ ١١٦)، والقَاضي عِيَاض في الشِّفا (٢/ ٢٩٠)، وشيخُ الإسلام ابن تيمية كَمَا فِي مَجمُوعِ الفتاوى (٤/ ٣١٤). ١١ في أ، ج: «ماله ودمه» بتقديمٍ وتأخيرٍ. ١٢ في أ، ب: «كما قال اللَّه تعالى». ١٣ في ب، و بعد قوله: {يكفرون باللَّه ورسله}: «الآية»، وفي ح بعد قوله: {يفرقوا بين اللَّه ورسله}: «الآيتين»، وفي م كذلك لكن فيها: «الآية»، وفي ز، ي زيادة: {وأعتدنا للكافرين عذاباً مهيناً}.