← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الشبهات - ت القاسم
محمد بن عبد الوهاب العقيدة 1206 هـ
A− A+
132 · ص134
وَكَذَلِكَ مَا ذَكَرْنَا ١ مِنْ قِتَالِ ٢ اليَهُودِ، وَقِتَالِ الصَّحَابَةِ بَنِي حَنِيفَةَ. وَكَذَلِكَ أَرَادَ صلى الله عليه وسلم ٣ أَنْ يَغْزُوَ بَنِي المُصْطَلِقِ؛ لَمَّا ٤ أَخْبَرَهُ رَجُلٌ ٥ أَنَّهُمْ مَنَعُوا الزَّكَاةَ؛ حَتَّى ٦ أَنْزَلَ اللَّهُ ٧: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} ٨، وَكَانَ الرَّجُلُ كَاذِباً عَلَيْهِمْ ٩. فَكُلُّ ١٠ هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مُرَادَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الأَحَادِيثِ الَّتِي احْتَجُّوا بِهَا ١١: مَا ذَكَرْنَا ١٢. * * *
١ في ز: «ذكرناه»، وفي ك: «ذكر». ٢ في ز: «قتاله صلى الله عليه وسلم»، وفي ح: «مقاتلة». ٣ في ب، ج، ك: «النبي صلى الله عليه وسلم»، وفي ز: «أنه صلى الله عليه وسلم أراد»، وفي ط: «رسول اللَّه». ٤ «لَمَّا» ساقطة من ب. ٥ في و زيادة: «منهم». ٦ في هـ: «وحتى»، و «حَتَّى» ليست في ز، ط. ٧ في ز: «فأنزل اللَّه تعالى»، وفي ط: «وأنزل اللَّه في ذلك». ٨ في أ، د، ي، ك، م بعد قوله: {فتبينوا}: «الآية»، وفي و بعد قوله: {فاسق بنبإ}: «الآية»، و {أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} ليست في ب، هـ، ز، ح، ط، و {فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} ليست في ج. ٩ انظر: مُسْنَدُ إسحاقَ ابن راهويه (١٨٨٦)، والمُعْجَم الكبير للطَّبرانيِّ (٩٦٠)، والسُّنن الكبرى للبيهقيِّ (١٧٩٧٥). و «الرَّجُلُ»: هُوَ: الوَلِيدُ بْنُ عُقْبَة، قال ابنُ عبدِ البَرِّ - في الاسْتِيعَاب (٤/ ١٥٥٣) -: «لَا خِلَافَ بَيْنَ أَهْلِ العِلْمِ بِتَأْوِيلِ القُرْآنِ - فِيمَا عَلِمْتُ - أَنَّ قَوْلَهُ عز وجل: {إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ}؛ نَزَلَتْ فِي الوَلِيدِ بْنِ عُقْبةَ». ١٠ في ب: «وكلُّ». ١١ في أ، ج، و، ل، م: «الواردة» بدل: «الَّتِي احْتَجُّوا بِهَا»، وفي ك زيادة: «على». ١٢ في أ، ب، ج، ز، ح، ط، ي: «ذكرناه».