132 · ص134
وَكَذَلِكَ مَا ذَكَرْنَا ١ مِنْ قِتَالِ ٢ اليَهُودِ، وَقِتَالِ الصَّحَابَةِ بَنِي حَنِيفَةَ.
وَكَذَلِكَ أَرَادَ صلى الله عليه وسلم ٣ أَنْ يَغْزُوَ بَنِي المُصْطَلِقِ؛ لَمَّا ٤ أَخْبَرَهُ رَجُلٌ ٥ أَنَّهُمْ مَنَعُوا الزَّكَاةَ؛ حَتَّى ٦ أَنْزَلَ اللَّهُ ٧: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} ٨، وَكَانَ الرَّجُلُ كَاذِباً عَلَيْهِمْ ٩.
فَكُلُّ ١٠ هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مُرَادَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الأَحَادِيثِ الَّتِي احْتَجُّوا بِهَا ١١: مَا ذَكَرْنَا ١٢.
* * *
١ في ز: «ذكرناه»، وفي ك: «ذكر».
٢ في ز: «قتاله صلى الله عليه وسلم»، وفي ح: «مقاتلة».
٣ في ب، ج، ك: «النبي صلى الله عليه وسلم»، وفي ز: «أنه صلى الله عليه وسلم أراد»، وفي ط: «رسول اللَّه».
٤ «لَمَّا» ساقطة من ب.
٥ في و زيادة: «منهم».
٦ في هـ: «وحتى»، و «حَتَّى» ليست في ز، ط.
٧ في ز: «فأنزل اللَّه تعالى»، وفي ط: «وأنزل اللَّه في ذلك».
٨ في أ، د، ي، ك، م بعد قوله: {فتبينوا}: «الآية»، وفي و بعد قوله: {فاسق بنبإ}: «الآية»، و {أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} ليست في ب، هـ، ز، ح، ط، و {فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} ليست في ج.
٩ انظر: مُسْنَدُ إسحاقَ ابن راهويه (١٨٨٦)، والمُعْجَم الكبير للطَّبرانيِّ (٩٦٠)، والسُّنن الكبرى للبيهقيِّ (١٧٩٧٥).
و «الرَّجُلُ»: هُوَ: الوَلِيدُ بْنُ عُقْبَة، قال ابنُ عبدِ البَرِّ - في الاسْتِيعَاب (٤/ ١٥٥٣) -: «لَا خِلَافَ بَيْنَ أَهْلِ العِلْمِ بِتَأْوِيلِ القُرْآنِ - فِيمَا عَلِمْتُ - أَنَّ قَوْلَهُ عز وجل: {إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ}؛ نَزَلَتْ فِي الوَلِيدِ بْنِ عُقْبةَ».
١٠ في ب: «وكلُّ».
١١ في أ، ج، و، ل، م: «الواردة» بدل: «الَّتِي احْتَجُّوا بِهَا»، وفي ك زيادة: «على».
١٢ في أ، ب، ج، ز، ح، ط، ي: «ذكرناه».