← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الشبهات - ت القاسم
محمد بن عبد الوهاب العقيدة 1206 هـ
A− A+
61 · ص63
اللَّاتِ ١ -، أَوْ نَبِيّاً ٢ - مِثْلَ عِيسَى -. وَعَرَفْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ٣ صلى الله عليه وسلم قَاتَلَهُمْ عَلَى هَذَا الشِّرْكِ، وَدَعَاهُمْ إِلَى إِخْلَاصِ ٤ العِبَادَةِ لِلَّهِ ٥؛ كَمَا قَالَ ٦ تَعَالَى ٧: {فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا}، وَقَالَ ٨: {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ} ٩.
١ في ب زيادة: «واللات اسم رجلٍ صالحٍ». قِراءَةُ الجُمْهُورِ: (اللَّاتَ) بِتَخْفِيفِ التَّاء، قال الأعمشُ: «سَمَّوُا اللَّاتَ مِنَ (الإِلَه)، وَالعُزَّى مِنَ (العَزِيزِ)». وقَرَأ ابنُ عَبَّاسٍ وابنُ الزُّبَيْرِ ومُجَاهدٌ وحميدٌ وأَبُو صَالِحٍ ورُوَيْسٌ عَنْ يَعْقُوبَ: (اللَّاتَّ) بِتَشْدِيدِ التَّاء، قال ابنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: «كَانَ رَجُلاً يَلُتُّ السَّوِيقَ لِلْحَاجِّ، فَلَمَّا مَاتَ عَكَفُوا عَلَى قبرِه». انظر: كتاب الأَصْنَام للكَلْبيِّ (ص ١٦)، وتفسير الطَّبَري (٢٢/ ٥٠)، وزَاد المَسِير لابن الجَوْزيِّ (٤/ ١٨٨)، والنِّهَايَة لابن الأَثِير (٤/ ٢٣٠)، ولِسَان العَرَب لابنِ مَنْظُورٍ (٢/ ٨٣)، والنَّشْر في القِرَاءاتِ العَشْر لابن الجَزرِيِّ (٢/ ٣٧٩)، وتيسير العزيز الحميد (ص ١٤٠). ٢ في ب: «أو أنبياء»، وفي ط: «وأنبياء». ٣ في ك، م: «النَّبيَّ». ٤ في ب: «لإخلاص». ٥ في ك زيادة: «وحده»، و «لِلَّهِ» ليست في ج. ٦ في ي زيادة: «اللَّه». ٧ في أ، ز، م زيادة: {وأن المساجد للَّه}. ٨ في أ: «وقوله»، وفي ب، د، ز، ي، ك، ل زيادة: «تعالى». ٩ في و بعد قوله: {له دعوة الحق}: «الآية»، وفي ب زيادة: «{إلا كباسط كفيه إلى الماء} الآية»، وفي هـ، م زيادة: «الآية».