← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الشبهات - ت القاسم
محمد بن عبد الوهاب العقيدة 1206 هـ
A− A+
80 · ص82
فَاذْكُرْ لَهُ أَنَّ الكُفَّارَ مِنْهُمْ مَنْ يَدْعُو الأَصْنَامَ ١، وَمِنْهُمْ مَنْ يَدْعُو الأَوْلِيَاءَ ٢ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} ٣، وَيَدْعُونَ ٤ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ٥ وَأُمَّهُ ٦، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ ٧ تَعَالَى: {مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ * قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} ٨. وَاذْكُرْ لَهُ ٩ قَوْلَهُ تَعَالَى ١٠: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ ١١ لِلْمَلَائِكَةِ
١ في د، ل: «الصَّالحين والأصنام»، وفي هـ: «الصالحين». ٢ في ز: «الصَّالحين». ٣ في أ، ج، ز، ك، ل، م زيادة: {ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا}، وفي و، ح، ط زيادة: «الآية»، وفي ي زيادة: «{ويرجون رحمته ويخافون عذابه} الآية». ٤ في ح: «ويدعوا». ٥ «ابْنَ مَرْيَمَ» ساقطة من ز. ٦ في ز زيادة: «عليهما السلام». ٧ «اللَّهُ» ليست في ب، د، ز، ح، ك، م. ٨ في أ بعد قوله: {يأكلان الطعام}: «إلى قوله: {قل أتعبدون من دون اللَّه ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعاً} الآية»، وفي ب، هـ، ح بعد قوله: {وأمه صديقة}: «إلى قوله: {قل أتعبدون من دون اللَّه ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعاً}»، وفي و بعد قوله: {وأمه صديقة}: «الآية»، وفي ط بعد قوله: {يأكلان الطعام}: «الآية»، وفي ي بعد قوله: {من قبله الرسل}: «إلى قوله: {أتعبدون من دون اللَّه مالا يملك لكم ضرا ولا نفعاً واللَّه هو السَّميع العليم}»، وفي م بعد قوله: {من قبله الرسل}: «الآية»، والآية الثَّانية ساقطة من د. ٩ «لَهُ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ط، ي، ك، ل، م. ١٠ في ك: «وقوله تعالى». ١١ في أ، ب، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ل، م: «نحشرهم»، «نقول» بالنون، وهي قِرَاءةُ الجُمْهُورِ غَيْر يَعْقُوب وحَفْصٍ. انظر: النَّشْر في القِرَاءاتِ العَشْر لابْنِ الجَزَرِيِّ (٢/ ٢٥٧، ٣٥١).