← المكتبة ▭▭ صفحتان
نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
48 · ص51
فَأَقُولُ: * الخَبَرُ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ طُرُقٌ ١ بِلَا ٢ عَدَدٍ مُعَيَّنٍ، أَوْ مَعَ حَصْرٍ ٣ بِمَا فَوْقَ الِاثْنَيْنِ، أَوْ بِهِمَا، أَوْ بِوَاحِدٍ: فَالأَوَّلُ: المُتَوَاتِرُ، المُفِيدُ لِلْعِلْمِ اليَقِينِيِّ بِشُرُوطِهِ. وَالثَّانِي: المَشْهُورُ، وَهُوَ المُسْتَفِيضُ ٤ - عَلَى رَأْيٍ -. وَالثَّالِثُ ٥: العَزِيزُ، وَلَيْسَ شَرْطاً لِلصَّحِيحِ - خِلَافاً لِمَنْ زَعَمَهُ -. وَالرَّابِعُ: الغَرِيبُ. وَكُلُّهَا - سِوَى الأَوَّلِ - آحَادٌ. وَفِيهَا المَقْبُولُ وَالمَرْدُودُ ٦؛ لِتَوَقُّفِ الِاسْتِدْلَالِ بِهَا ٧ عَلَى البَحْثِ عَنْ أَحْوَالِ رُوَاتِهَا - دُونَ الأَوَّلِ ٨ -، وَقَدْ يَقَعُ فِيهَا مَا يُفِيدُ العِلْمَ النَّظَرِيَّ بِالقَرَائِنِ - عَلَى المُخْتَارِ-.
١ في ج: «طرف»؛ وهو تصحيف، وفي هـ: «يرد من طرقٍ» بدل «يَكُونَ لَهُ طُرُقٌ». ٢ في ب، و زيادة: «حصر». ٣ «حَصْرٍ» سقطت من و. ٤ في ب: «والمستفيض»، وفي ج: «المُسْتَفِيظُ» بالظاء. قال الرَّازي رحمه الله - في مختار الصِّحاح مادَّة: ف ي ض (ص ٢٤٥) -: «مُسْتَفِيضٌ؛ أي: مُنْتَشِرٌ في النَّاس». ٥ في هـ: «الثالث». ٦ في و: «وفيها المردود». ٧ في ج: «بهما»، والمُثْبَتُ موافق لشرح المُصنِّف. ٨ «دُونَ الأَوَّلِ» سقطت من ب.