57 · ص60
ثُمَّ الجَهَالَةُ: وَسَبَبُهَا: أَنَّ الرَّاوِيَ قَدْ تَكْثُرُ نُعُوتُهُ فَيُذْكَرُ بِغَيْرِ مَا اشْتُهِرَ ١ بِهِ لِغَرَضٍ، وَصَنَّفُوا فِيهِ المُوضِحَ ٢.
وَقَدْ ٣ يَكُونُ مُقِلّاً فَلَا يَكْثُرُ ٤ الأَخْذُ عَنْهُ، وَصَنَّفُوا فِيهِ ٥ الوُحْدَانَ ٦.
أَوْ لَا يُسَمَّى ٧ اخْتِصَاراً، وَفِيهِ المُبْهَمَاتُ، وَلَا يُقْبَلُ المُبْهَمُ وَلَوْ أُبْهِمَ بِلَفْظِ التَّعْدِيلِ ٨ - عَلَى الأَصَحِّ -.
فَإِنْ سُمِّيَ ٩ وَانْفَرَدَ وَاحِدٌ ١٠ عَنْهُ: فَمَجْهُولُ العَيْنِ ١١.
أَوِ اثْنَانِ ١٢ فَصَاعِداً، وَلَمْ ١٣ يُوَثَّقْ: فَمَجْهُولُ الحَالِ، وَهُوَ المَسْتُورُ ١٤.
١ في ب، د، هـ: «ما اشتَهَر» بفتح التاء والهاء، ولم تُشكَّل في بقية النسخ.
٢ من قوله: «قد تكثر نعوته فيذكر … » إلى هنا ساقط من ج.
٣ في ج: «قد» من غير واو.
٤ في و: «فلا يُكْثِرُ» بضم الياء وكسر الثاء، والمثبت من د.
٥ في ج، د، هـ: «وفيه» بدل «وَصَنَّفُوا فِيهِ»، قال المُصنِّف رحمه الله - في نزهة النَّظر -: «وقد صَنَّفُوا فيه الوُحْدَان».
٦ في ز: «الواحدان».
٧ في هـ: «أو لا ويسمى». قال المصنِّف رحمه الله - في نزهة النَّظر -: «أو لا يُسَمَّى الرَّاوي - اختصاراً - مِنَ الرَّاوي عنه».
٨ في و: «تعديل».
٩ في ز زيادة: «رَاوٍ»؛ وهي من ضمن نزهة النظر بلفظ: «الراوي».
١٠ في ج: «وأخذ»؛ وهو تصحيف، وفي ب: «راوٍ» بدل «وَاحِدٌ»، وفي نسخة على حاشيتها: «واحد»، والضبط المثبت من د، هـ، و. قال المصنِّف رحمه الله - في نزهة النَّظر -: «وانْفَرَدَ راوٍ واحدٌ بالرواية».
١١ «العَيْنِ» سقطت من ب.
١٢ في هـ: «واثنان». قال المصنِّف رحمه الله - في نزهة النَّظر -: «أو إن روى عنه اثْنان فصاعداً».
١٣ في ح: «أو لم».
١٤ «وَهُوَ المَسْتُورُ» سقطت من ب.