73 · ص76
* وَمَعْرِفَةُ سَبَبِ الحَدِيثِ، وَقَدْ صَنَّفَ فِيهِ بَعْضُ شُيُوخِ ١ القَاضِي ٢ أَبِي يَعْلَى ابْنِ الفَرَّاءِ ٣.
وَصَنَّفُوا فِي غَالِبِ هَذِهِ ٤ الأَنْوَاعِ.
وَهِيَ نَقْلٌ مَحْضٌ، ظَاهِرَةُ التَّعْرِيفِ، مُسْتَغْنِيَةٌ ٥ عَنِ التَّمْثِيلِ ٦؛ فَلْتُرَاجَعْ ٧ لَهَا ٨ مَبْسُوطَاتُهَا.
وَاللَّهُ ٩ المُوَفِّقُ وَالهَادِي ١٠، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ١١ ١٢.
* * *
تم بحمد الله
١ في ج: «مشايخ»، وفي ز: «الشيوخ».
٢ «القَاضِي» سقطت من ز.
٣ في ج زيادة: «الحنبلي»، وهي من ضمن نزهة النَّظر.
٤ في ز: «هذا».
٥ في أ: «مستغنيةً» بالنَّصب المنوَّن، وفي هـ: «غنية»، والمثبت من و.
٦ في أ، ج، د زيادة: «وحصرها متعسر»، وفي هـ زيادة: «وحصرها معتبر»، وكلتا العبارتين ضمن نسخ نزهة النَّظر.
٧ في ب، ج، و، ح: «فليراجع»، وفي د: «فلتراجع، فليراجع» بالتاء والياء معاً.
٨ «لَهَا» سقطت من ح.
٩ في و زيادة: «أعلم».
١٠ في و، ح: «الهادي» دون واو العطف.
١١ «لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ» سقطت من ح، وفي و زيادة: «وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل»، وفي ز زيادة: «عليه توكلت وإليه أنيب، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل».
١٢ الخاتمة:
في أ: «آخر الكتاب، والحمد للَّه وحده، وصلَّى اللَّه على محمد وآله وصحبه وسلم، بتاريخ ثالث عشر ذي حجة الحرام، سنة إحدى وعشرين وثمان مئة». =