← المكتبة ▭▭ صفحتان
نخبة الفكر - ت القاسم
ابن حجر العسقلاني علوم الحديث 852 هـ
A− A+
59 · ص62
ثُمَّ سُوءُ الحِفْظِ: إِنْ كَانَ لَازِماً فَالشَّاذُّ - عَلَى رَأْيٍ -، أَوْ طَارِئاً فَالمُخْتَلِطُ ١. وَمَتَى ٢ تُوبِعَ السَّيِّئُ ٣ الحِفْظِ بِمُعْتَبَرٍ ٤ - وَكَذَا المَسْتُورُ ٥، وَالمُرْسَلُ، وَالمُدَلَّسُ -: صَارَ حَدِيثُهُمْ حَسَناً؛ لَا لِذَاتِهِ، بَلْ بِالمَجْمُوعِ.
١ في هـ: «فالمختلف»؛ وهو تصحيف، وفي ب، د: «فالمختلَطُ» بفتح اللَّام، والضبط المثبت من و. قال المصنِّف رحمه الله - في نزهة النَّظر -: «فهذا هو المختلط». ٢ في هـ: «وإذا». ٣ في د: «سيئ». ٤ في هـ: «فمعتبرٌ»، قال المصنِّف رحمه الله - في نزهة النَّظر -: «ومتى تُوبِعَ السَّيِّئُ الحِفْظِ بِمُعْتَبَرٍ - كَأَنْ يَكُونَ فَوْقَهُ أَوْ مِثْلَهُ لَا دُونَه … -». ٥ في هـ: «المشهور»، وفي ب: «وكذا المختلط والمستور» بدل «وَكَذَا المَسْتُورُ».