60 · ص63
* ثُمَّ الإِسْنَادُ: إِمَّا أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تَصْرِيحاً، أَوْ حُكْماً ١: مِنْ قَوْلِهِ ٢، أَوْ فِعْلِهِ، أَوْ تَقْرِيرِهِ.
أَوْ إِلَى الصَّحَابِيِّ كَذَلِكَ، وَهُوَ: مَنْ لَقِيَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ٣ مُؤْمِناً بِهِ وَمَاتَ عَلَى الإِسْلَامِ - وَلَوْ تَخَلَّلَتْ رِدَّةٌ فِي ٤ الأَصَحِّ ٥ -.
أَوْ إِلَى التَّابِعِيِّ، وَهُوَ: مَنْ لَقِيَ الصَّحَابِيَّ كَذَلِكَ.
فَالأَوَّلُ ٦: المَرْفُوعُ ٧.
وَالثَّانِي: المَوْقُوفُ ٨.
وَالثَّالِثُ: المَقْطُوعُ - وَمَنْ ٩ دُونَ التَّابِعِيِّ ١٠ فِيهِ: مِثْلُهُ -.
وَيُقَالُ لِلْأَخِيرَيْنِ: الأَثَرُ ١١.
١ في هـ: «كناية». قال المصنِّف رحمه الله - في نزهة النَّظر -: «ومثال المرفوع من القول حكماً لا تصريحاً».
٢ في أ، ز زيادة: «صلى الله عليه وسلم»، و «مِنْ قَوْلِهِ» سقطت من هـ.
٣ «النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم» سقطت من ز.
٤ في و، ح: «على».
٥ «فِي الأَصَحِّ» سقطت من هـ.
٦ في ب: «والأول»، و «فَالأَوَّلُ» سقطت من ز.
٧ في هـ: «مرفوع».
٨ في هـ: «موقوف».
٩ في ح: «مِن» بكسر الميم؛ وهو خطأ.
١٠ في ج: «الصحابي». قال المصنِّف رحمه الله - في نزهة النَّظر -: «ومَن دون التَّابعيِّ - من أتباع التَّابعين فمَن بعدَهُم -».
١١ «وَيُقَالُ لِلْأَخِيرَيْنِ: الأَثَرُ» سقطت من ز.