64 · ص67
* وَصِيَغُ الأَدَاءِ ١: «سَمِعْتُ» وَ «حَدَّثَنِي»، ثُمَّ «أَخْبَرَنِي»، وَ «قَرَأْتُ عَلَيْهِ»، ثُمَّ «قُرِئَ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ»، ثُمَّ «أَنْبَأَنِي»، ثُمَّ «نَاوَلَنِي»، ثُمَّ «شَافَهَنِي»، ثُمَّ «كَتَبَ إِلَيَّ»، ثُمَّ «عَنْ» وَنَحْوُهَا.
فَالأَوَّلَانِ: لِمَنْ سَمِعَ وَحْدَهُ مِنْ لَفْظِ الشَّيْخِ، فَإِنْ جُمِعَ فَمَعَ غَيْرِهِ ٢.
وَأَوَّلُهَا: أَصْرَحُهَا ٣ وَأَرْفَعُهَا فِي الإِمْلَاءِ.
وَالثَّالِثُ، وَالرَّابِعُ: لِمَنْ قَرَأَ بِنَفْسِهِ.
فَإِنْ جُمِعَ: فَهُوَ كَالخَامِسِ ٤.
وَالإِنْبَاءُ ٥: بِمَعْنَى الإِخْبَارِ ٦، إِلَّا فِي عُرْفِ المُتَأَخِّرِينَ؛ فَهُوَ ٧ لِلْإِجَازَةِ ٨ كَـ «عَنْ».
وَعَنْعَنَةُ المُعَاصِرِ مَحْمُولَةٌ ٩ عَلَى السَّمَاعِ إِلَّا مِنَ المُدَلِّسِ ١٠، وَقِيلَ: يُشْتَرَطُ ثُبُوتُ لِقَائِهِمَا ١١ وَلَوْ مَرَّةً ١٢ - وَهُوَ المُخْتَارُ -.
١ في د: «الآداء» بالمدِّ.
٢ في هـ: «جماعة» بدل «غَيْرِهِ». قال المصنِّف رحمه الله - في نزهة النَّظر -: «(فإن جمع) الرَّاوي أي: … فهو دَلِيلٌ على أَنَّه سَمِعَ منه مَعَ غَيرِهِ، وقد تَكونُ النُّونُ لِلعَظَمة لكن بِقِلَّةٍ».
٣ في هـ: «أصرح».
٤ في و: «الخامس».
٥ في هـ: «الإنباء» بالرَّفع والجرِّ؛ والجرُّ وهمٌ، والمثبت من د.
٦ في د: «والإنباءُ كالإخبار» بدل «وَالإِنْبَاءُ: بِمَعْنَى الإِخْبَارِ».
٧ في ز: «فإنه».
٨ في هـ، و: «الإجازة».
٩ في ج: «محمول».
١٠ في و: «مدلِّس»، وفي هـ: «المدلَّس» بفتح اللَّام، والضَّبط المثبت من ب، د، و.
١١ في ز: «لقائها». قال المصنِّف رحمه الله - في نزهة النَّظر -: «لقائهما؛ أي: الشيخ، والراوي عنه».
١٢ في و: «مرةٌ» بالرفع، والمثبت من ج، د.