732 · ص746 · ج2
وفَدَك ١، وما والاها من قرايا.
قال أبو العباس ٢: منه تبوك ٣ ونحوها، وما دون المنحنى وهو عقبة الصوان من الشام كمعان ٤، وليس لهم دخوله إلا بإذن إمامٍ.
وفي المستوعب ٥ وقد وردت السنة بمنعهم من جزيرة العرب ٦.
١ فدك: بفتح أوله وثانيه: معروفة، بينها وبين المدينة يومان؛ وهي قرية بشرقي سلمى أحد جبلي طيئ، سميت بفدك ابن حام، وقيل: سميت بفيد بن حام، وهو أَوَّل من نزلها، وحصنها يقال له الشمروخ؛ وتعرف اليوم باسم الحائط، وهي من أكبر قرى حرة خيبر، أفاءها الله على رسوله، -صلى الله عليه وسلم- في سنة سبع صلحا، على النصف من ثمارهم وأموالهم فهي ممالم يوجف عليه بخيل ولا ركاب، فكانت خالصة لرسول الله، -صلى الله عليه وسلم-، وفيها عين فوارة، ونخيل كثيرة. ينظر: معجم ما استعجم ٣/ ١٠١٥، ومعجم البلدان ٤/ ٢٣٨، صبح الأعشى في صناعة الإنشاء ٤/ ٢٩٥.
٢ المستدرك على مجموع الفتاوى ٣/ ٢٤٢.
٣ تبوك: من أدنى أرض الشام، وقد أصبحت اليوم مدينة من مدن المملكة العربية السعودية، لها إمارة تعرف بإمارة تبوك، وهي تبعد عن المدينة شمالا (٧٧٨) كم ٢ تقريبا. ينظر: معجم المعالم الجغرافية ص ٥٩.
٤ معان: بلدة في طرف بادية الشام، في جنوب الأردن، بين الحجاز والشام، حصن كبير على خمسة أيام من دمشق بطريق مكة، وهى الآن خراب، منها ينزل حاج الشام إلى البر. ينظر: معجم ما استعجم ٤/ ١١٧٢، ومعجم البلدان ٥/ ١٥٣، ومراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع ٣/ ١٢٨٧.
٥ نقل عنه كل من صاحب الإقناع ٢/ ٥١، وكشاف القناع ٣/ ١٣٦، ومطالب أولي النهى ٢/ ٦١٦.
٦ منها حديث (أخرجوا المشركين من جزيرة العرب) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب مرض النبي -صلى الله عليه وسلم- ووفاته، برقم (٤٤٣١) ٦/ ٩، ومسلم في صحيحه، كتاب الهبات، باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه، برقم (١٦٣٧) ٣/ ١٢٥٧، ومنها حديث (لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب فلا أترك فيهما إلا مسلما» أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب، برقم (١٧٦٧) ٣/ ١٣٨٨.