← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح مختصر الشمائل المحمدية
هانى فقيه السيرة النبوية
A− A+
11 · ص50
* الوجه الثاني: في تخريجه: الحديث أخرجه أبو داود ١، والترمذي ٢ وحسنه، وصححه ابن حبان ٣، والنووي ٤، وحسنه الحافظ ابن حجر بشواهده ٥. * الوجه الثالث: قوله «سماه باسمه»، مقصود هذه العبارة على الصحيح أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان عندما يدعو بهذا الدعاء يقول: اللهم لك الحمد كما كسوتني هذه العمامة أو هذا القميص، يسمّيه باسمه مستحضراً منَّة الله عز وجل عليه، وليس المراد أن يطلق على الكساء الجديد اسماً أو العمامة الجديدة اسماً. * الوجه الرابع: دل الحديث على استحباب دعاء المسلم بهذا الدعاء عندما يكرمه الله تبارك وتعالى بلباس جديد، قميصاً كان أو عمامة أو غير ذلك. * * * ١١ - عَنْ عَوْنِ بنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَرِيقِ سَاقَيْهِ». • الكلام عليه من وجوه: * الوجه الأول: في التعريف براويه: أبو جحيفة هو: وهب بن عبد الله بن مسلم السوائي، صاحب رسول الله
١ «سنن أبي داود» (٤٥٢٠). ٢ «سنن الترمذي» (١٧٦٧). ٣ «صحيح ابن حبان» (٥٤٢٠). ٤ «الأذكار» (٤٥). ٥ «نتائج الأفكار» ١/ ١٢٢.
→ prev 11 / 241 next ←