← المكتبة ▭▭ 2 pages
سبيل الرشاد ط 2
محمود محمد خليل كتب السنة
A− A+
749 · ص853 · ج1
٧٤٩ - عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ عَلَى عَائِشَةَ، فَقُلْنَا: «أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ؟ قَالَتْ: كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ، وَلَكِنْ كَانَ أَمْلَكَ لِإِرْبِهِ مِنْكُمْ» ١ . • وفي رواية ٢ : «عَنِ الأَسْوَدِ وَمَسْرُوقٍ، قَالَا: أَتَيْنَا عَائِشَةَ، رَحِمَهَا اللهُ، لِنَسْأَلَهَا عَنِ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ، فَاسْتَحْيَيْنَا فَقُمْنَا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهَا، فَمَشَيْنَا لَا أَدْرِي كَمْ، ثُمَّ قُلْنَا: جِئْنَا لِنَسْأَلَهَا عَنْ حَاجَةٍ ثُمَّ نَرْجِعُ قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهَا؟ فَرَجَعْنَا فَقُلْنَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّا جِئْنَا لِنَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ فَاسْتَحْيَيْنَا فَقُمْنَا، فَقَالَتْ: مَا هُوَ؟ سَلَا عَمَّا بَدَا لَكُمَا، قُلْنَا أَكَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ؟ قَالَتْ: قَدْ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ، وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَ لِإِرْبِهِ مِنْكُمْ» ٣ .
١ اللفظ للنَّسَائي في «الكبرى» (٣٢٨٧) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل، عن ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود, به. ٢ اللفظ لأحمد (٢٦٤٥٥) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا ابن عون, عن إبراهيم, عن الأسود ومسروق, به. ٣ أخرجه أحمد، ومسلم، والنَّسَائي.
→ prev 749 / 3109 next ←