Harf Library
رُقَيَّةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
امرأة Harf #10733 42 mentions
al-Dhahabī · Siyar aʿlām al-nubalāʾ
رُقَيَّةُ
Read the full biography · اقرأ الترجمة →
Everywhere this exact entity is cited · 42×
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · p582
وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَيُبْسَطُ لَهَا اللِّفَافَةُ وَالْإِزَارُ وَاللِّفَافَةُ فَوْقَ الْخِمَارِ وَالْخِرْقَةُ تُرْبَطُ فَوْقَ الْأَكْفَانِ عِنْدَ الصَّدْرِ فَوْقَ الثَّدْيَيْنِ وَالْبَطْنِ كَيْ لَا يَنْتَشِرَ الْكَفَنُ بِاضْطِرَابِ ثَدْيَيْهَا عِنْدَ …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p7
قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ : الصَّحِيحُ الْمَشْهُورُ أَنَّ الْعَرَبَ كَانُوا قَبْلَ إسْمَاعِيلَ وَيُقَالُ لَهُمْ الْعَرَبُ الْعَارِبَةُ وَهُمْ قَبَائِلُ مِنْهُمْ عَادٌ وَثَمُودُ وَقَحْطَانُ وَجُرْهُمُ وَغَيْرُهُمْ ، وَأَمَّا الْعَرَبُ الْمُسْتَعْرِبَةُ …
المجموع شرح المهذب · p420
الشَّرْحُ ) حَدِيثُ عُثْمَانَ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ . وَحَدِيثُ عَلِيٍّ صَحِيحٌ أَيْضًا ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمَا بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ ، وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَ…
المجموع شرح المهذب · p3126
( الشَّرْحُ ) قَوْلُهُ لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَنَهُ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ وَأُسَامَةُ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُمَا وَأَسَانِيدُهُ مُخْتَلِفَةٌ فِيهَا ضَعْفٌ ، وَلَيْسَ فِي رِوَايَ…
المغني · p156
( 187 ) فَصْلٌ : وَلَا بَأْسَ بِالْمُعَاوَنَةِ عَلَى الْوُضُوءِ ; لِمَا رَوَى الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ، أَنَّهُ { أَفْرَغَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وُضُوئِهِ . } رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، وَرُوِيَ عَنْ صَفْوَانِ…
المغني · p3999
( 4660 ) فَصْلٌ : فَأَمَّا لَفْظُ الْأَيَامَى ، فَهُوَ كَالْأَرَامِلِ ، إلَّا أَنَّهُ لِكُلِّ امْرَأَةٍ لَا زَوْجَ لَهَا ، قَالَ اللَّهِ تَعَالَى : { وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ } . وَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ : { أَعُوذُ بِ…
المحلى بالآثار · p590
585 - مَسْأَلَةٌ : وَأَحَقُّ النَّاسِ بِإِنْزَالِ الْمَرْأَةِ فِي قَبْرِهَا مَنْ لَمْ يَطَأْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، وَإِنْ كَانَ أَجْنَبِيًّا ، حَضَرَ زَوْجُهَا أَوْ أَوْلِيَاؤُهَا أَوْ لَمْ يَحْضُرُوا ، وَأَحَقُّهُمْ بِإِنْزَالِ الرَّجُلِ أَوْلِيَ…
المبسوط · p3641
وَذُكِرَ عَنْ عَطَاءٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ : كَتَبَ نَجْدَةُ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَسْأَلُهُ هَلْ لِلْعَبْدِ فِي الْمَغْنَمِ سَهْمٌ ؟ وَهَلْ كَانَتْ النِّسَاءُ يَحْضُرْنَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ا…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p2185
( وَيُدْخِلُهُ ) وَلَوْ أُنْثَى نَدْبًا ( الْقَبْرَ الرِّجَالُ ) لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { أَمَرَ أَبَا طَلْحَةَ أَنْ يَنْزِلَ فِي قَبْرِ بِنْتِهِ أُمِّ كُلْثُومٍ لَا رُقْيَةَ } وَإِنْ وَقَعَ فِي الْمَجْمُوعِ وَغَيْرِهِ لِأَنَّهُ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p2187
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ نَدْبًا ) خِلَافًا لِلْمُغْنِي عِبَارَتُهُ وَظَاهِرُ مَا فِي الْمُخْتَصَرِ وَكَلَامُ الشَّامِلِ وَالنِّهَايَةِ أَنَّ هَذَا وَاجِبٌ عَلَى الرِّجَالِ عِنْدَ وُجُودِهِمْ وَتَمَكُّنِهِمْ وَاسْتَظْهَرَهُ الْأَذْرَعِيُّ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p2217
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ إنْ اُحْتُرِمَ ) يَشْمَلُ الْمُؤْمِنَ وَالْمُعَاهِدَ فَلْيُرَاجَعْ ( قَوْلُهُ وَيُعَزَّى الْكَافِرُ إلَخْ ) أَيْ جَوَازًا مَا لَمْ يُرْجَ إسْلَامُهُ وَإِلَّا فَنَدْبًا نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ لَا كَحَ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p6533
( وَالثَّانِي بَنُو هَاشِمٍ وَ ) بَنُو ( الْمُطَّلِبِ ) الْمُسْلِمُونَ ؛ لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ سَهْمَ ذَوِي الْقُرْبَى الَّذِي فِي الْآيَةِ فِيهِمْ دُونَ بَنِي أَخِيهِمَا شَقِيقِهِمَا عَبْدِ شَمْسٍ وَمِنْ ذُرِّيَّ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p2
يَقُولُ ) أَصْلُهُ بِسُكُونِ الْقَافِ وَضَمِّ الْوَاوِ فَنُقِلَ إلَى الْقَافِ لِثِقَلِهِ عَلَى الْوَاوِ لِمُلَازَمَتِهِ فِي فَعَلَ وَلَمْ يَثْقُلْ عَلَيْهَا فِي نَحْوِ هَذَا وَلَوْ لِعَدَمِ مُلَازَمَتِهِ وَكَوْنِهِ فِي اسْمٍ . ( الْفَقِيرُ )…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p2061
( وَيُوضَعُ ) نَدْبًا ( رَأْسُهُ ) أَيْ الْمَيِّتِ ( عِنْدَ رِجْلِ الْقَبْرِ ) أَيْ مُؤَخَّرِهِ الَّذِي سَيَصِيرُ عِنْدَ سُفْلِهِ رِجْلُ الْمَيِّتِ ( وَيُسَلُّ ) الْمَيِّتُ ( مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ) سَلًّا ( بِرِفْقٍ ) مِنْ غَيْرِ عُنْفٍ ; لِأَ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p5777
( يُقَدَّمُ الْأَهَمُّ فَالْأَهَمُّ ) وُجُوبًا وَأَهَمُّهَا سَدُّ الثُّغُورِ ( وَالثَّانِي بَنُو هَاشِمٍ وَ ) بَنُو ( الْمُطَّلِبِ ) ; لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ سَهْمَ ذَوِي الْقُرْبَى الَّذِي فِي الْآيَةِ فِيهِمْ دُو…
الفروع · p4421
وَكُلُّ امْرَأَةٍ أَفْسَدَتْ نِكَاحَهَا بِرَضَاعٍ قَبْلَ الدُّخُولِ فَلَا مَهْرَ ، حَتَّى صَغِيرَةٍ دَبَّتْ فَرَضَعَتْ مِنْ نَائِمَةٍ ، وَبَعْدَ الدُّخُولِ يَلْزَمُ الزَّوْجَ الْمُسَمَّى . وَذَكَرَ الْقَاضِي نِصْفَهُ ، وَإِنْ أَفْسَدَهُ غَيْرُهَا لَ…
الأم · p2670
مَا جَاءَ فِي أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَزْوَاجِهِ ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) رَحِمَهُ اللَّهُ إنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمَّا خَصَّ بِهِ رَسُولَهُ مِنْ وَحْيِهِ وَأَبَانَ مِنْ فَضْلِهِ مِنْ الْمُبَايَنَةِ بَ…
تفسير ابن كثير · p284
( ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ ا…
تفسير ابن كثير · p954
( وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ( 41 ) الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 42 ) ) يُخْبِرُ …
تفسير ابن كثير · p1492
( الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا ( 39 ) مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ ال…
سير أعلام النبلاء · p140
خَدِيجَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَسَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ فِي زَمَانِهَا أُمُّ الْقَاسِمِ ابْنَةُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ ، الْقُرَشِيَّةُ الْأَسْدِيَةُ . أُمُّ أَوْلَادِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ال…
سير أعلام النبلاء · p6195
شَأْنُ خَدِيجَةَ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : ثُمَّ إِنَّ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ وَهِيَ أَقْرَبُ مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قُصَيٍّ بِرَجُلٍ ، كَانَتِ امْرَأَةً تَاجِرَةً ذَاتَ شَرَفٍ وَمَ…
سير أعلام النبلاء · p6246
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ رِجَالٍ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمَازِنِيِّ ، قَالَ : إِنِّي لَأَتْبَعُ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ لِأَضْرِبَهُ بِالسَّيْفِ ، إِذْ وَقَعَ رَأْسُهُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ سَيْفِ…
سير أعلام النبلاء · p6437
وَفَاةُ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَهِيَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، كُنْيَتُهَا فِيمَا بَلَغَنَا : أَمُّ أَبِيهَا . دَخَلَ بِهَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ ، وَقَدِ اسْتَكْمَلَتْ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً أَوْ…
سير أعلام النبلاء · p6449
ذِكْرُ نِسَائِهِ وَأَوْلَادِهِ تَزَوَّجَ زَيْنَبَ بِنْتَ مَظْعُونٍ ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللَّهِ ، وَحَفْصَةَ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ . وَتَزَوَّجَ مُلَيْكَةَ الْخُزَاعِيَّةَ ، فَوَلَدَتْ لَهُ عُبَيْدَ اللَّهِ ، وَقِيلَ : أَمُّهُ وَأُمُّ زَيْدٍ الْأَصْ…
سير أعلام النبلاء · p6485
سِيرَةُ ذِي النُّورَيْنِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذُو النُّورَيْنِ عُثْمَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، أَبُو عَمْرٍو ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، الْقُرَشِيُّ…
الذخيرة · p1974
مَسْأَلَةٌ مِمَّا يَتَعَلَّقُ بِالِاعْتِقَادِ مَا يَتَعَلَّقُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَحْوَالِهِ ، وَهِيَ أَقْسَامٌ : نَسَبُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ…
الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي · p4543
فَصْلٌ : وَقَدْ كَانَتِ الْغَنِيمَةُ مُحَرَّمَةً عَلَى مَنْ تَقَدَّمَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَكَانَتْ تُجْمَعُ فَتَنْزِلُ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ فَتُحْرِقُهَا إِلَى أَنْ أَحَلَّهَا اللَّهُ تَعَالَى لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لِقَوْلِهِ…
الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي · p4860
فَصْلٌ : [ الْقَوْلُ فِيمَا إِذَا تَزَوَّجَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ غَيْرِ كُفْءٍ ] فَإِذَا تَقَرَّرَ مَا وَصَفْنَا مِنْ شُرُوطِ الْكَفَاءَةِ وَنَكَحَتِ الْمَرْأَةُ غَيْرَ كُفُءٍ لَمْ يَخْلُ نِكَاحُهَا مِنْ ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ : أَحَدُهَا : أَنْ يَكُ…
الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي · p7624
فَصْلٌ : [ الْهِجْرَةُ إِلَى الْحَبَشَةِ ] وَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا يَنَالُ أَصْحَابُهُ مِنَ الْبَلَاءِ وَمَا هُوَ فِيهِ مِنَ الْعَافِيَةِ بِمَا يَسَّرَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ دِفَاعِ عَمِّهِ …
الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي · p7636
[ غَزْوَةُ بَدْرٍ الْكُبْرَى ] ثُمَّ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَزْوَةَ بَدْرٍ الْكُبْرَى . وَسَبَبُهَا أَنَّ عِيرَ قُرَيْشٍ الَّتِي خَرَجَ بِسَبَبِهَا إِلَى ذِي الْعُشَيْرَةِ فَفَاتَتْهُ ، أَقْبَلَتْ عَائِدَةً …
الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي · p7650
[ غَزْوَةُ بَدْرٍ الصُّغْرَى ] ثُمَّ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَزْوَةَ بَدْرٍ الصُّغْرَى لِمَوْعِدِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ يَوْمَ أُحُدٍ : يَا مُحَمَّدُ الْمَوْعِدُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ " بَدْرٌ " وَكَانَ…
المبدع في شرح المقنع · p3833
" كُنْيَةُ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . الْمَشْهُورُ أَبُو الْقَاسِمِ ، وَكَنَّاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَبَا إِبْرَاهِيمَ ، وَلَهُ أَسْمَاءٌ كَثِيرَةٌ ، أَفْرَدَ لَهَا الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ عَسَ…