← المكتبة ▭▭ صفحتان
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
1070 · ص282 · ج4
لمجاورة بعضها نحو ١ {حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ} أعلت الصاد لمجاورة الدال، ونحو: اصطبر أُعلت التاء لمجاورة المطبق كذلك الحركات نزلت منزلة الحروف فأُعلت لمجاورة الحركة التي بعدها كما أُعلت في نحو اجتماع ببدل منها لمجاورة الحركة التي قبلها. تخمير: ولو حقرت أئمة أو كسرتها لقلت أويمة واوام كما اسقية وأساق ٢. قال جارُ اللهِ: "ومنه جاءٍ". قال المُشَرِّحُ: كما عرفت "جاءٍ" معتل العين مهموز اللام فقياس اسم الفاعل منه جائى بهمزتين، الهمزة الأولى: هي المنقلبة من العين كما في نحو صائم وقائم. وثاني: هي الأصلية وقد خفف. فإن سألتَ ٣: فهل يجوز تخفيف هذه [الباقية] ٤؟ أجبتُ: لا يجوز، لأن تخفيفها إما أن يكون بتليينها، وذلك لا يجوز [لسكون ما قبلها، وإما إبدالها، وذلك لا يجوز أيضًا] ٥ لأنه يجمع ياءان غير مدغمتين أولاهما مكسورة، ومن ثم جاز كسر حروف المضارعة عند بعض العرب إلا الياء. وأما بحذفها، وذلك لا يجوز أيضا، لأنه إجحاف بالاسم. قال جارُ اللهِ: "وخطايا". قال المُشَرِّحُ: هي جمع خَطِيّة -بالتَّشديد- ومثلها ركايا وسبايا وعشايا ومطايا يا فتى اجتمع بعد ألف الجمع ياءأن فالأولى تكون ياء مشاكلة لصورة [واحد] ٦ الجمع. وأما الثانية فتَنقلب ألفًا هربًا من التقاء ياءين في الجمع
١ سورة القصص: آية ٢٣. ولعله يريد {يزدر}. ٢ في (ب): "أساف". ٣ نقل الأندلسي في شرحه ٥/ ١١٦ شرح هذه الفقرة. ٤ في (أ): "الثانية". ٥ ساقط من (أ). ٦ في (أ): "الجمع واحدة".