← المكتبة ▭▭ 2 pages
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
321 · ص87 · ج1
‌آراؤه التي تفرد بها: وإليك بعض الآراء التي تفرَّد بها، ولا أعلم أنَّ أحدًا سبقه إليها: ١ - ذهب الخوارزمي إلى أن الفعل المضارع مثل يزيد ويشكر إذا سُمِّيَ به فإنَّ الفعلَ يكون مفردًا من الضمير والضَّمةُ فيه محكية ١. ٢ - ذهب إلى أن "غدوة وسحر" إذا أريد بهما غدوة يومك وسحر ليلتك فهي مبنية لتضمنها معنى اللام ٢. ٣ - جعل علة المنع من الصرف في أمرين؛ "الحكاية والتركيب" ٣. ٤ - ذهب إلى أن "زفر" لا يمنع من الصّرف محتجًّا بأنه منقول من الزَّفر بمعنى السيد ٤. ٥ - ذهب إلى أنَّ "ضارع" في قول الشاعر: ليبك يزيد ضارعٌ لِخُصومَةٍ … ومختبط مما تطيح الطَّوائِحُ وما أشبه ذلك مرفوع على أنه مبتدأ وخبره محذوف، بينما يرى النحويون أنه فاعل بفعل محذوف ٥. ٦ - ذهب النحويون إلى أنَّ ما بعد "إذا" الفجائية مبتدأ، وذهب الخوارزمي إلى أن "إذا" هي المبتدأ، قال: لأنَّها بمعنى الحضرة، وما بعدها هو الخبر ٦. ٧ - ذهب إلى أنَّ الحال ينتصب بأنه خبر كان ٧. ٨ - ذهب إلى أنَّ واو المفعول معه واو الحال ٨. ٩ - ذهب إلى أنَّ واو الحال للمفعول فيه ٩.
١ التخمير: ١/ ٤٠. ٢ التخمير: ١/ ٥٩، ٣٢٣. ٣ التخمير: ١/ ٩٥. ٤ التخمير: ١/ ١٠٢. ٥ التخمير: ١/ ١٤١. ٦ التخمير: ١/ ١٦٦. ٧ التخمير: ١/ ٣٧١. ٨ التخمير: ١/ ٣٧١. ٩ التخمير: ١/ ٣٧٢.
→ prev 321 / 1749 next ←