834 · ص221 · ج3
[بابُ نصب الفعل المضارع]
قالَ جارُ اللهِ: "المنصوب إنتصابه "بأَنْ" وأخواته كقوله: أرجو أن يغفر الله لي، و {فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ} ١ وجئت كي تعطيني، وإذن أكرمك".
قالَ المُشَرِّحُ: الحروف الناصبة للفعل هذه الأربعة.
قالَ جارُ اللهِ: " (فصل): وينصب بأن مضمرة بعد خمسة أحرف وهي: "حتى" واللام و"أو" بمعنى "إلى" وواو الجمع، والفاء في جواب الأشياء الستّة الأمر والنهي والنفي والاستفهام والتمني والعَرض وذلك قولك: سرتُ حتى أدخلَها، وجئتك لتكرِمَني، ولألزمنك أو تعطيَني حقّي، ولا تأكل السمك وتشرب اللَّبن، وآتني فأُكرِمَك و {وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي} ٢، وما تأتينا فتحدثَنا و {فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا} ٣ و {يَالَيْتَنِي كُنْتُ ٤ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا} ٥، وأَلَا تَنْزِلَ فَتُصِيْبَ خَيْرًا".
قالَ المُشَرِّحُ: الذي ٦ يدل على أنَّ هذه الحروف لا تنصب الفعل إنما
١ سورة يوسف: آية: ٨٠.
٢ سورة طه: آية: ٨١.
٣ سورة الأعراف: آية: ٥٣.
٤ ساقط من (ب).
٥ سورة النساء: آية: ٧٣.
٦ شرح المفصل للأندلسي: ٣/ ٢٠٤ قال: " … ولنذكر احتجاج الكوفيين وتفصيل مذهبهم في =