← المكتبة ▭▭ صفحتان
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
1269 · ص333 · ج4
قال جارُ الله: "ويَأْجل". قال المُشرِّحُ: الألف في "يَأْجل" بدل من الواو، وهي لغةٌ لبعض العربِ، كأنه يكره الياء مع الواو فقلبها ألفًا. قالَ جارُ الله: "وإبدالها من الهمزة لازمٌ في نحو أادم وغير لازم في نحو رأَّس". قال المُشَرِّحُ: إذا التقت همزتان في كلمة فالوجه قلب الثانية إلى حرف على ما مضى في صنف تخفيف الهمزة، وإذا كانت ساكنةً وما قبلها مفتوح فإنه يجوز قلبها ألفًا. قال جارُ الله: "وإبدالها من النون في الوقف خاصة على ثلاثةِ أشياء المنصوب المنون، وما لحقته النون الخفيفة المفتوح ما قبلها، و"إذن" كقولك: رأيت زيدًا، و {لَنَسْفَعًا} ٢ و {فَعَلْتَهَا إِذًا} ٣ ". قالَ المُشَرِّحُ: النون الساكنة لها شبه بالألف، لأنه لا مخرج لها من الفم كما أن الألف لا مخرج لها من الحلق، ونون التأكيد الخفيفة لها شَبَهُ [ورحمٌ ماسةٌ بالتَّنوين المفتوح ما قبله على ما ذكرناه، وكذلك النون في "إذا" لها شبه] ٤ بذلك التنوين. قال جارُ الله: " (فصلٌ) والياء أبدلت من أختيها ومن الهمزة، ومن أحد حرفي التضعيف ومن النون والعين والتاء والسين والباء والثاء فإبدالها من الألف في نحو مفيتيح ومفاتيح وهو مطّرد". قال المُشَرِّحُ: حرف المَدّ إذا وقع رابعًا فإنه ينقلب في التّصغير
١ ساقط من (ب). ٢ سورة العلق: ١٥. ٣ سورة الشعراء: ٢٠. ٤ ساقط من (أ).