136 · ص39 · ج2
العَصا) ١ .. ٢ ذُو صباح: [أي وقت صَبَاحٍ، كذا قاله الغوري. قوله "على إقامة ذي": أي على إقامة قَليلٍ من الدَّهرِ لا يُسوّدُ به. هذا تَفسيرُ الغُوري. يَتَوَقَّعه النَّاسُ إلى أن] ٣ أُقيمَ صَباحًا، وأنَّ للكُبراءِ في تَصاريف أُمورِهم آراء صِحاحًا، وكنتُ أسمعُ من سادَ عَشَرةً من النَّاسِ فله عُقُولُهم تَطَلَّعْت إلى ورودِ كِتَابِك، نَوازعُ من قَلبي أىِ: أشواقٌ نَوَازِعٌ من قَلبي وهذا كقولِهِم: (جُنَّ جُنونُه)، اللُّبُّ ٤: هو العَقلُ وجَمْعُه ألبابٌ، وقد يُكَسَّر على أَلُبٍّ، كما يُكَسَّرُ ٥ بُؤسٍ على أَبؤسٍ، ونَعَمٍ على أَنعُمٍ، قالَ أَبو طالبٍ ٦:
* قَلبِي إليه مُشرِقُ الألُبِّ *
ورُبما أظهَروا في ضَرورةِ الشِّعرِ التَّضعيفَ. وقيلَ لأعرابيَّةٍ تُعاتِبُ ابنًا لَها مالَكِ لا تَدعِينَ عَليه؟ قالت ٧: "تَأْبى له ذاك بَنَاتُ أَلبُبِي".
قَالَ جارُ اللهِ: "فَصل؛ وقَالوا في نحوِ قولِ لَبيد:
* إلى الحَولِ ثُمَّ اسمُ السَّلامِ علْيْكُمَا *
وقولِ ذي الرُّمَّة:
* دَاعٍ يُنَادِيه باسمِ الماءِ مَبْغُومُ *
وقالَ ٨:
١ انظر جمهرة الأمثال: ١/ ٢٣٥.
٢ قبل قوله: "ذو صباح" في نسخة (أ) يقول عزمت على خلاف يتوقعه وكتب عليها بخطّ دقيق: "طرة"، وفي نسخة (ب) وخبره جاءت به العصا. وهذه الكلمة كالشرح لما قبلها.
٣ ساقط من (ب).
٤ في (أ) ألبب.
٥ ساقط من (ب).
٦ الصحاح: ١/ ٢١٦ (لبب).
٧ انظر المستقصى: ٢/ ١٨، ومجمع الأقوال في معاني الأمثال: ٣٠١.
٨ في (أ).