1373 · ص360 · ج4
وأَتَى صَوَاحِبَهَا فَقُلْنَ هَذَا الّذي … مَنَحَ المَوَدَّةَ غَيْرَنَا وَجَفَانَا
أي: [أَذا الّذي … ؟] ".
قالَ المُشَرِّحُ: هما واللَّه بمعنى: أَمَا واللَّهِ، وهن فعلتَ فعلتُ معناه: إِن فعلتَ فعلتُ.
قالَ جارُ اللهِ: "ومن الألف في قوله ١:
* إن لم يُرْوِّهَا فَمَهْ *
وفي: "أَنَهْ" و "حَيْهَلَهْ".
قالَ المُشَرِّحُ: "ما" ها هنا هي الاستفهامية، والوجه في قلب الفها هاءً هو الوجه في قوله: "فقلت مَهْ" وقد سَلَفَ في قسم الأسماء الوَقف على ما فيه الألف من غير المتمكنة يكون بالهاء على ما مضى في صنف الوقف.
الضَّمير في "يروها" للإِبل.
قالَ جارُ اللهِ: "و (في) قوله:
"وَقَدْ رَابَنِي قَوْلُهَا يا هَنَاه … *
هي مبدلةٌ من الألف المنقلبة عن الواوِ في هَنَوَاتٍ".
قالَ المُشَرِّحُ: الهاء الأخيرة ٢ في "هناه" ليست أصلًا إنما هي بدل عن
١ هذا البيت من رواية ابن جني: أورده في بعض مؤلفاته قال في سر الصناعة ص ١٦٣: " … فقال فيما أخبرنا به بعض أصحابنا يرفعه بإسناده إلى قطرب … وهو في المحتسب ١/ ٢٧٧، المنصف ٢/ ١٥٦.
توجيه إعرابه وشرحه في: إثبات المحصل ص ٢٣٣، المنخل ص ٢١٠، شرح المفصل لابن يعيش ١٠/ ٤٣، شرحه للأندلسي ٥/ ١٧٨.
وينظر: شرح التصريف الملوكي ص ٣١٢، الممتع ص ٤٠٠، شرح الأشموني ٤/ ٣٣٤، شرح شواهد الشافية ص ٤٧٩.
٢ نقل الأندلسي في شرحه ٥/ ١٧٨ شرح هذه الفقرة مع حذف كلام الشيخ عبد القاهر.